الفصائل المسلحة بغزة.. استنفار ورفع جهوزية على وقع التوتر في القدس

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 22 أفريل 2022 - 16:04
اخر تاريخ تحديث الأحد 27 نوفمبر 2022 - 14:05

على وقع الأوضاع المتوترة بمدينة القدس والمسجد الأقصى، رفعت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، درجة استنفار عناصرها، تحسباً لاندلاع مواجهة مع إسرائيل.

فمنذ بداية شهر رمضان، تصاعدت حدة التوتر بين الفلسطينيين إثر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وصدور دعوات لأداء طقوس يهودية وذبح القرابين فيه، تزامناً مع عيد الفصح، الذي بدأ الجمعة الماضية، وانتهى أمس الخميس.

وتشهد ساحات المسجد الأقصى بشكل يومي (عدى الجمعة والسبت)، اقتحامات للشرطة الإسرائيلية وجماعات من المستوطنين، تُقابل بالتصدي من الشبان الفلسطينيين، ما يُخلف عشرات الإصابات في صفوفهم.

في الأثناء، صعّدت الفصائل في غزة، على رأسها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لهجتها ضد إسرائيل، مُحذّرة من التصعيد المُسلح "دفاعاً عن القدس والأقصى في حال استمرار استفزاز مشاعر المسلمين والإصرار على ذبح القرابين".

ودعت الفصائل أهالي القدس والضفة الغربية إلى الاحتشاد اليومي في ساحات الأقصى، حتى انتهاء شهر رمضان، من أجل "التصدي للاقتحامات والاستفزازات الإسرائيلية".

وخلال الأسبوع الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، رصد أكثر من حادثة إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية، دون تسببها بوقوع إصابات.

ولم تُعلن أي جهة في غزة مسؤوليتها عن إطلاق القذائف، فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع لـ "حماس" رداً على ذلك.

وعلى تخوم بلدة بيت لاهيا في أقصى شمال قطاع غزة، ترابط مجموعة من وحدة النخبة التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" ، قرب السياج الأمني الفاصل مع إسرائيل.

ويقول أحد عناصر النخبة، ويُدعى "أبو محمود"، إنهم في حالة "استنفار عالية ورفع لدرجة الجهوزية، في ظل ارتفاع وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية، والتوتر في الضفة الغربية ومدينة القدس والمسجد الأقصى".

وقال إن الفصائل الفلسطينية في غزة "أثبتت أنها قادرة على حماية شعبنا ومقدساتنا، وخصوصاً في القدس والأقصى، وجاهزة للدفاع عنه من جديد في حال تطلب الأمر".

ولفت "أبو محمود" إلى وجود حالة تنسيق على درجة عالية بين الفصائل في غزة وأجنحتها العسكرية، لاسيما مع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس".

وقال: "قيادة الغرفة المشتركة للأجنحة العسكرية كافة، تنعقد بشكل مستمر، وتتخذ القرارات المناسبة للجم اعتداءات الاحتلال، في حالة إجماع وطني".

الأناضول

في نفس السياق