المؤرخ عبد الجليل التميمي: بعض أساتذة التاريخ بالجامعة التونسية مضلّلون ومتعاطفون مع الدعاية الغربية

قال المؤرخ عبد الجليل التميمي إنّ بعض أساتذة التاريخ في الجامعة التونسية يمارسون التضليل المنهجي ويشوّهون الثورة التونسية.

وندّد التميمي، صاحب مؤسسة التميمي للبحث والمعلومات، في تدوينة على حسابه بموقع فايسبوك، بحديث لطفي عيسى، مدرّس التاريخ بالجامعة، على قناة التاسعة، حول "ديمقراطية الكيان الصهيوني".

وشدّد التميمي: "هو تصريح مدان تاريخيا وحضاريا".

وتابع قائلا: "كم هو بائس أن يتغافل بعض المؤرخين المؤدلجين في بلادنا والمتعاطفين مع سياقات المنظومة الإعلامية الأور-أمريكية للتنويه بديمقراطية الكيان الصهيوني، وكان الأولى به وبغيره عدم ممارسة التضليل المنهجي والعمل على تبني الشفافية والنزاهة وعدم تشويه الثورة التونسية والتي يعترف العالم بريادتها وطلائعيتها رغم النكسات التي سجلت حتى اليوم".

وأضاف: "ليعلم هو وأضرابه أن الثورة التونسية تشكل من أبرز التحولات الجيوسياسية على المستويين العربي والدولي وهي صفحة مشرفة وسوف نبقى نعتز بها على المدى القريب والبعيد".

وقد أثبتنا دورها الطلائعي في العديد من منشورات مؤسستنا التي قمنا بنشرها في المجلة التاريخية المغاربية والتي أطفأت شمعتها الـ 47 اليوم، نعم 47 سنة من الصدور المنتظم.

ونصح عبد الجليل التميمي الجامعيين بالسعي لتشريف البحث التاريخي للجامعة، والرفع من مستوى الدوريات التونسية، بدل المشاركة والتظاهر في القنوات التلفزية.

في نفس السياق