المشيشي: فتح التلاقيح تم دون استشارة الحكومة والولاة وهو قرار شعبوي يمكن وصفه بالإجرامي

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 20 جويلية 2021 - 23:26
اخر تاريخ تحديث الأحد 26 سبتمبر 2021 - 11:24

قال هشام المشيشي رئيس الحكومة إنّه اتخذ قرار إقالة وزير الصحة فوزي مهدي، بعد أن عاين سوء التسيير في قيادة هذه الوزارة التي تزخر بالكفاءات والمراجع العلمية والإدارية.

جاء ذلك في كلمة، بثتها الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة، ألقاها في اجتماع عقده المشيشي مساء اليوم الثلاثاء 20 جويلية 2021 مع إطارات وزارة الصحة، إثر  إقالة مهدي.

وأضاف المشيشي "الأخطاء الكارثية أصبحت تتوالى وصارت تهدد صحة التونسيين، جعلتنا نتخذ قرار الإقالة والذي تأخرنا فيه".

وتابع قائلا: "لم أكن اتصور يوما أن تصل وزارة الصحة إلى مرحلة تصبح فيها عاجزة عن توفير الأكسجين في المستشفيات العمومية". وأشار إلى أنّه نبه الوزير مهدي، في مرحلة أولى، إلى ضرورة استباق إمكانية نقص مادة الأكسجين ولكن لم يتم اتخاذ القرارات المناسبة، حسب تعبيره.

واعتبر المشيشي أنّ قرار استدعاء كل التونسيين إلى تلقي التلاقيح يوم عيد الاضحى "قرار شعبوي، يمكن وصفه بالاجرامي، خاصة أن فيه تهديدا لصحة التونسيين والسلم الأهلي"، حسب المشيشي.

وأضاف "هو قرار مسقط ولم تتم استشارة رئيس الحكومة والولاة والقيادات الأمنية أو الرجوع للجنة العلمية أو الهيئة الوطنية لمجابهة الكورونا قبل اتخاذه".

وأكّد المشيشي أنّ الحكومة تسعى لتلقيح كل التونسيين والتوجه لكل المواطنين لتلقي التلقيح في منازلهم ولكن يجب تنظيم هذه العملية وليس بالطريقة الارتجالية هذه، حسب تعبير المشيشي.

وقدم المشيشي اعتذاره للمواطنين الذين قدموا اليوم لتلقي اللقاح ولكنهم اصطدموا بسوء تنظيم كبير.

وخاطب رئيس الحكومة إطارات وزارة الصحة قائلا: "يجب إيقاف تهميش إطارات الوزارة وعليكم استرجاع وزارتكم خاصة وأن كفاءات الصحة أعطت الدروس خلال هذه الجائحة".

وذكّر المشيشي بأنّه أجرى تحويرا وزاريا في جانفي الماضي ولكن النتائج كشفت أن تعطيل التحوير تسبب في كوارث خاصة في القطاع الصحي، حسب قوله.

في نفس السياق