الهاشمي الوزير " اللجنة العلمية اقترحت تطبيق الحجر لمدة أسبوعين أو ثلاث أسابيع"

نشر من طرف هاجر عبيدي في الأربعاء 13 جانفي 2021 - 09:45
اخر تاريخ تحديث الجمعة 18 جوان 2021 - 07:24

 

اكد عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا الهاشمي الوزير ان تطور الوضع الوبائي بالبلاد حرج وان الضغط في المستشفيات وخاصة في اقسام الانعاش مؤشر مخيف.

واوضح الوزير في تصريح اذاعي ان اللجنة العلمية اقترحت تطبيق الحجر الصحي الشامل لمدة اسبوعين او ثلاث اسابيع لكن بعد النقاش والاخذ لعبن الاعتبار الوضعية الاقتصادية والاجتماعية تم الاتفاق على القرارات التي اعلن عنها.

وبين ان اقرار حجر شامل لمدة 4 ايام تليه اجراءات سارية المفعول ليوم 24 جانفي من بينها منع جولان والملتقيات والتجمعات من شانه ان يحقق نتائج ايجابية مشددا على انه سيستمر التدقيق في الوضع الوبائي وعلى ضوءه سيتم اخذ الاجراءات اللازمة.

واقر المتحدث بان مدة الحجر لهاعلاقة بمدة الحضانة "14 يوما" لكن اذا كانت مدة الحجر اقل من فتر الحضانة فمن شانها ان تكسر تكسير انتشار الفيروس مشددا على ان الاجراءات التي اعلن عنها مفيدة حتى اذا كان الحجر بيوم واحد.

تجدر الاشارة الى ان وزير الصحة فوزي مهدي كان قد اعلن خلال ندوة صحفية بقصر الحكومة بالقصبة عن جملة الإجراءات التي أقرّتها الهيئة الوطنية لمجابهة إنتشار فيروس كورونا، بعد تدارس المعطيات الوبائية المقدمة من المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة والتوصيات المقدمة من اللجنة العلمية، والتي تتمثل في إقرار الحجر الصحي الشامل أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد ما عدى عملية تزويد القطاعات الحيوية مع حظر الجولان من الساعة الرابعة مساء إلى السادسة صباحا من اليوم الموالي وتعليق كافة الدروس بالقطاعين العام والخاص بالنسبة للتعليم الأساسي والاعدادي والثانوي والتعليم العالي ومراكز التكوين المهني انطلاقا من يوم الأربعاء 13 جانفي بعد انتهاء الدروس إلى غاية يوم الأحد 24 جانفي بدخول الغاية.

كما تقرر تعليق كافة التظاهرات انطلاقا من يوم الخميس 14 جانفي إلى غاية يوم الأحد 24 جانفي ورفع الكراسي ومنع الاستهلاك على عين المكان بالنسبة للمقاهي والمطاعم ابتداء من يوم الاثنين 18 جانفي إلى غاية يوم الأحد 24 جانفي والاقتصار على المأكولات والمشروبات المعدة للحمل.

وتقرر ايضا إقرار نظام العمل بالتداول يوما بيوم مع نظام الفرق ودعوة رؤساء الإدارات إلى اعتماد نظام العمل عن بعد قدر الإمكان ودعوة المؤسسات الخاصة إلى اعتماد نظام العمل عن بعد قدر الإمكان وتنظيم العمل للحد من اكتظاظ وسائل التنقل وبمراكز العمل.

في نفس السياق