بعد أن اتّهمت النقابات بعرقلة مسار إصلاح الناقلة الوطنية..هل يُطيح اتحاد الشغل بألفة الحامدي؟

نشر من طرف نور الدريدي في السبت 20 فيفري 2021 - 11:04
اخر تاريخ تحديث الأحد 13 جوان 2021 - 15:40

 

علق اعوان أعوان الخطوط الجوية التونسية امس الجمعة اضرابهم وذلك اثر قرار عقد جلسة عمل عاجلة بين وفد حكومي يقوده رئيس الحكومة هشام مشيشي ووفد نقابي يقوده الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي حول وضعية التونيسار و المستجدات الأخيرة بالشركة.

وعلى إثر ذلك، راسلت المديرة العامة لشركة الخطوط التونسية، ألفة الحامدي،نور الدين الطبوبي، بخصوص الأزمة التي تشهدها الخطوط التونسية .

واقترحت الحامدي على قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل الحالية مساندة الخطوط التونسية بالتدخل لرفع العقلة المسلطة من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على الشركة التونسية للتموين والتي هي جزء لا يتجزأ من مجمع الخطوط التونسية وفق تعبيرها.

وأضافت الحامدي في الرسالة التي نشرتها على صفحتها الرسمية على الفايسبوك أن الاتحاد العام التونسي للشغل عضو مجلس ادارة في مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وباستطاعته التدخل لرفع العقلة، مذكّرة بأنّ الاضراب أو التهديد بالإضراب سيتسببان بآثار سلبية على مؤسسة الخطوط التونسية.

إلا انه قبل يوم من المراسلة، اعتبر الأمین العام للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدین الطبوبي، أن الحكومة "لم تضع المرأة المناسبة أو الرجل المناسب في المكان، المناسب" باختیارھا ألفة الحامدي رئیسة مدیرة عامة لشركة الخطوط التونسیة".

وقال الطبوبي، في تصریح لوكالة تونس إفریقیا للانباء " ان الحكومة لم تضع المرأة المناسبة أو الرجل المناسب في المكان المناسب" على رأس الناقلة الوطنیة وجاء تعیین ألفة الحامدي، حسب قوله" نتیجة المحاصصة التي یقومون بھا في المناصب الحكومیة وفي المنشآت "الاقتصادیة" معتبرا ذلك "تدمیرا ممنھجا ."

وفي شهر جانفي الماضي، اتهمت الرئیسة المدیرة العامة للخطوط التونسیة ألفة الحامدي في فيديو نُشر على نطاق واسع، النقابات بعرقلة مسار الإصلاح التي تعمل علیه من أجل انقاذ المؤسسة الوطنیة.

وقالت خلال اجتماعھا بعدد من مسؤولي الخطوط التونسیة إنھا صدمت منذ تولّیھا إدارة الشركة، بوضعیة مؤلمة وطائرات متوقفة ومسؤولین غیر قادرین على اتخاذ القرارات.

وقالت ألفة الحامدي " بعد عشرة ایام من تولي منصبي قابلتني النقابات بإضرابات "، مضیفة " النقابات اصطحبت أعوان لا ینتمون للشركة من أجل تنظیم الوقفات الاحتجاجیة في قاعات العملیات... دخان.. ماكلة.. والبارح یلعبوا في الرامي".

وأكدت استماعھا لمطالب المحتجین وتوصلھا إلى اتفاق مع أغلبھم لتعلیق تحركھم. وشددت على رفضھا تواجد أي غریب عن المؤسسة داخلھا، قائلة "معدش نحب حتى غریب یبات لھنا".

وتابعت ألفة الحامدي "رغم العراقیل أرید أن أقول للجمیع أن الخطوط التونسیة ستنجح في الإقلاع وتجاوز أزمتھا".

في نفس السياق