بعد إيقاف 8 من مسؤولي فسفاط قفصة في ملف فساد.. تضامن نقابي قطاعي بمعجم "الفتنة" و"الشبهات المغرضة"

نشر من طرف الشاهد في السبت 14 أوت 2021 - 13:33
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 10 أوت 2022 - 17:50

قالت النقابة الأساسية للإطارات العليا لشركة فسفاط قفصة إنّها تنزّه كافة إطارات الشركة "من الشبهات المغرضة ضدّهم".

جاء ذلك في بيان مساء أمس للنقابة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، تعليقا على الأنباء المتعلقة بإيقاف عدد من إطارات الشركة في شبهات فساد تعهد بها القطب القضائي المالي والاقتصادي إثر ملف شكوى قدمته منظمة "مرصد رقابة" في جويلية 2020.

ودعت نقابة إطارات فسفاط قفصة الأعوان إلى "عدم الانسياق وراء ما يروج وما ينشر من ادعاءات مغرضة بشبكات التواصل الاجتماعي بهدف النيل من المسؤولين السابقين أو الحاليين بالشركة وتغذية روح التشفي فيهم بسبب هذه المحنة التي يعيشونها إضافة إلى إثارة الفتنة بين أبناء الشركة أعوانا وإطارات".

وقال مرصد رقابة في بلاغ أمس إنّ 13 شخصا شملهم الإيقاف مساء 12 أوت بعد جملة من الاستنطاقات والمكافحات، بينهم 8 إطارات من الشركة في مقدمتهم رئيس مدير عام سابق لفسفاط قفصة وكاتب عام سابق للحكومة زمن يوسف الشاهد، ومديرين عامين ومسؤولين آخرين، إضافة إلى 5 وكلاء شركات خاصة، فيما ‏‎تحصن لطفي علي عضو مجلس النواب وصاحب شركة بالفرار، ومثله سليم الفرياني وزير الصناعة في حكومة يوسف الشاهد.

ودعت النقابة منظوريها إلى "عدم الاكتراث بكل ما من شأنه إحباط العزائم في إطار الحملة الممنهجة والشرسة التي تتعرض لها الشركة والقطاع"، وفق تعبير البيان.

وعلّق مرصد رقابة، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، على هذا البيان، معتبرا أنّ "القطاعية المقيتة تشرّع للدفاع عن الفساد والإفلات من العقاب وتعطيل المحاسبة والضغط على العدالة". وعدّد المرصد مفردات البيان النقابي ومنها (شبهات مغرضة- النيل من المسؤولين، إثارة الفتنة- إحباط العزائم-  الحملة الشرسة).

وأكّد المرصد أنّ شركة فسفاط قفصة "ستستعيد أمجادها وتعود الى توازنها عندما تحصل المحاسبة ويتحقق الردع ويتم القضاء على أشكال الاستقواء على المؤسسة والقطاعية والعروشية وغيرها من الأمراض".

فسفاط قفصة

 

في نفس السياق