بوركينا فاسو: الحكومة تنفي استيلاء الجيش على السلطة بعد إطلاق نار في ثكنات

نشر من طرف الشاهد في الأحد 23 جانفي 2022 - 13:38
اخر تاريخ تحديث الجمعة 2 ديسمبر 2022 - 17:22

قالت الحكومة في بوركينا فاسو إن طلقات نارية دوت من عدة معسكرات للجيش في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد لكنها نفت أن يكون الجيش قد استولى على السلطة في البلاد.

وقال مراسل من رويترز إن إطلاق نيران أسلحة ثقيلة بدأ في معسكر سانجولي لاميزانا في العاصمة، الذي يضم قيادة أركان الجيش وسجنا نزلاؤه جنود شاركوا في انقلاب فاشل عام 2015، مبكرا في الساعة الخامسة صباحا على الأقل بالتوقيت المحلي.

وشاهد المراسل فيما بعد جنودا يطلقون النار في الهواء في المعسكر وفي قاعدة جوية قريبة من مطار واجادوجو. كما ذكر شاهد وقوع إطلاق نار في معسكر للجيش في كايا التي تبعد نحو مئة كيلومتر عن العاصمة.

وأكدت حكومة البلاد وقوع إطلاق نار في بعض معسكرات الجيش لكنها نفت تقارير على وسائل للتواصل الاجتماعي ذكرت أن الجيش استولى على السلطة.

ونفى وزير الدفاع الجنرال باثيليمي سيمبور متحدثا للتلفزيون الرسمي ما تردد عن احتجاز الرئيس روش مارك كابوريه في أعقاب إطلاق نار كثيف في عدة ثكنات للجيش مضيفا أن الدافع وراء إطلاق النار من قِبل الجنود لم يتضح بعد.

وقال سيمبور "رئيس الدولة لم يحتجز، لم تتعرض أي مؤسسة في البلاد لتهديد... في الوقت الراهن لا نعلم دوافعهم أو ما يطلبون. نحاول التواصل معهم" مشيرا إلى أن الهدوء عاد لبعض الثكنات.

والحكومات في غرب ووسط إفريقيا في حالة تأهب قصوى بسبب نجاح انقلابات على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية في مالي وغينيا. وتولى الجيش أيضا زمام الأمور في تشاد العام الماضي بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي على إحدى جبهات القتال مع المتمردين.

واعتقلت السلطات في بوركينا فاسو أكثر من عشرة جنود في وقت سابق من هذا الشهر للاشتباه في تآمرهم ضد الحكومة.

وجاءت تلك الاعتقالات بعد تغييرات في قيادات الجيش في ديسمبر كانون الأول اعتبرها محللون محاولة من الرئيس لتعزيز الدعم له في صفوف الجيش.

وتعاني بوركينا فاسو من تزايد للعنف بسبب هجمات تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية قتلت ما يزيد على ألفي شخص العام الماضي مما أدى لخروج احتجاجات عنيفة في الشوارع في نوفمبر تشرين الثاني للمطالبة بتنحي الرئيس كابوريه.

وكان من المقرر خروج المزيد من المظاهرات أمس السبت لكن الحكومة منعتها وتدخلت الشرطة لتفريق المئات ممن حاولوا التجمع في العاصمة.

وأوقفت حكومة بوركينا فاسو خدمات الإنترنت للهواتف المحمولة في عدة مناسبات. وأدى تصاعد التوتر في نوفمبر تشرين الثاني إلى إطلاق مبعوث الأمم المتحدة لغرب أفريقيا تحذيرا من مغبة أي استيلاء للجيش على السلطة.

(رويترز)

في نفس السياق