تدوينة مشينة للنائب عن حركة الشعب ليلى الحداد تثير استياء واسعا

نشر من طرف الشاهد في الخميس 9 سبتمبر 2021 - 23:45
اخر تاريخ تحديث السبت 16 أكتوبر 2021 - 04:46

 

علّقت النائب عن حركة الشعب، ليلى الحداد، عن قرار قاضي التحقيق العسكري رفض الإفراج عن المحامي مهدي زقروبة، عبر تدوينة على حسابها بموقع فايسبوك جاء فيها "رفض مطلب الإفراج على الزميل مهدي زقروبة الذي امتثل للقضاء بينما الجرذان اختفت كالفئران".

وفهم أغلب المطّلعين على التدوينة أنّ المقصودين بالتشبيه المسيء، الذين لم يمتثلوا للقضاء، هم زملاء الحداد النواب سيف الدين مخلوف وعبد اللطيف العلوي ومحمد العفاس، الذين يرفضون محاكمتهم أمام القضاء العسكري.

وقد قرر قاضي التحقيق الأول بالمحكمة العسكرية الدائمة بتونس، مساء اليوم الخميس 9 سبتمبر 2021، رفض الإفراج عن المحامي مهدي زقروبة، والإبقاء عليه تحت مفعول بطاقة الإيداع بالسجن الصادرة في حقه يوم 2 سبتمبر، فيما يتعلق بقضية ''حادثة اقتحام مطار تونس قرطاج". وذلك بعد يوم كامل من مرافعات عشرات المحامين في جلسة استنطاق زقروبة بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بتونس.

 

ليلى الحداد

واعتبر النائب عبد اللطيف العلوي، الذي شارك التدوينة المسيئة، أنّ ما كتبته نائب حركة الشعب، يأتي "مثالا حيّا" على صحة موقفه بالانسحاب من "مستنقع السياسة في تونس".

ودوّن العلوي: "لمن مازال يلومني على قرار الانسحاب من مستنقع السياسة في تونس، إليكم هذا المثال الحيّ.

حين تجد نفسك مضطرّا للسّباحة في نفس البِركة مع هذه المخلوقات، بدعوى ممارسة السّياسة، فاعلم أنّ الانتحار أشرف لك مليون مرّة من هذا القدر اللّعين".

واضاف: "كل ما نعيشه للأسف هو مجرّد غرائز حيوانيّة قاتلة، في أحطّ درجاتها توحّشا وبدائيّة. ولذلك لست نادما، لقد انتصرت لما تبقّى فيّ من طبائع الإنسان".

وتواترت عشرات التعليقات المستنكرة، على تدوينة الحداد، تباينت بين لومها على تدنّي المستوى اللغوي والأخلاقي للتدوينة، وأنّها لا تليق بمحامية ونائب، فيما عمد آخرون لشتمها، بينما ناصرها أتباع حركة الشعب.

وعلّق المحلل السياسي حبيب بوعجيلة، معبّر عن أسفه لما وصلت إليه حالة التعايش في اليلاد، وقال: "هل مازال هناك معنى للبقاء في هذه البلاد التي تضيق بنا شيئا فشيئا مع تنامي هذا الشعور بالشماتة والتعطش لقمع الخصوم ... هذا بلد مرعب... أشعر حقا بالإهانة".

وأضاف: "الاختفاء والدخول في السرية فعل كفاحي مارسه مناضلون كبار في سنوات القمع  وقد اشتهر به كثيرون منهم المناضل حمة الهمامي على سبيل الذكر لا الحصر... وحتى إذا تم الاختفاء بدافع الخوف فهذا شعور طبيعي فالأنبياء أنفسهم   مارسوه  وقد اعترف موسى أنه هرب منهم لما خافهم ".

ودوّنت المحامية علا بن نجمة: "فعلا حقد وبغض وكره كبير. أخشى أن يحرق البلاد ويأتي على الأخضر واليابس".

في نفس السياق