حداد وطني ليومين في بوركينا فاسو بعد مقتل 41  عسكريا ومدنيا في هجوم إرهابي

نشر من طرف الشاهد في الأحد 26 ديسمبر 2021 - 15:26
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 5 جويلية 2022 - 23:45

أعلنت رئيس بوركينا فاسو، روش مارك كريستيان كابوري، مساء السبت، الحداد الوطني 48 ساعة لمقتل 41 شخصا من مدنيين وعسكريين في هجوم نفذته جماعات مسلحة الخميس الماضي شمال البلاد.

وقالت الحكومة في بيان مساء السبت إن "بعثة تمشيط منطقة الكمين الذي نصبته جماعات مسلحة إرهابية ضد رتل من متطوعي الدفاع عن الوطن ومدنيين عثرت على 41 جثة".

وقال البيان إن بين الضحايا لادجي يورو الذي كان يعد من قادة متطوعي الدفاع عن الوطن.

ويعتمد جيش بوركينا فاسو الضعيف وغير المجهز في مكافحة الجماعات المسلحة على هذه القوات الرديفة المدنية التي يتم تأهيل أفرادها خلال أسبوعين وتدفع ثمنا باهظا في مهمتها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن كمينا استهدف الخميس قافلة من التجار يرافقهم متطوعو الدفاع عن الوطن على بعد حوالى عشرين كلم عن واهيغويا، بشمال البلاد.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية منذ اعتداء إيناتا بشمال البلاد في منتصف نوفمبر الذي أودى بحياة 57 شخصا بينهم 53 من رجال الدرك.

وقبل أسبوعين من هذا الهجوم حذر رجال الدرك في إيناتا قيادتهم بشأن وضعهم الهش مؤكدين أنهم يعانون من نقص في المواد الغذائية ولا يحصلون على القوت سوى من الصيد الجائر.

ونزل مئات المحتجين إلى الشوارع في العاصمة واغادوغو في 27 نوفمبر للمطالبة برحيل السلطة التنفيذية التي يتهمونها بأنها عاجزة عن وقف أعمال العنف التي ترتكبها الجماعات المسلحة.

(أ ف ب)

في نفس السياق