حركة النهضة ترفض خطاب سعيّد تجاه المعارضين وتحذّر من تفكيك الدولة واهتزاز صورة تونس لدى شركائها

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 20:43
اخر تاريخ تحديث الأحد 27 نوفمبر 2022 - 13:43

اعتبرت حركة النهضة، في بيان اليوم 21 سبتمبر 2021، إعلان قيس سعيد عزمه على إقرار أحكام انتقالية "توجّها خطيرا وتصميما على إلغاء الدستور الذي أجمع على سنّه التونسيون ويمثل مصدر كل الشرعيات، وهو الذي طالما أكد الالتزام به".

جاء هذا الموقف إثر خطاب قيس سعيد مساء أمس في سيدي بوزيد الذي أعلن فيه مواصلة العمل بالإجراءات الاستثنائية إلى أجل غير محدد وعزمه على إعلان أحكام انتقالية وسنّ قانون انتخابي جديد.

وقالت حركة النهضة إنّ استمرار العمل بالإجراءات الاستثنائية إلى أجل غير محدد شلّ مؤسسات الحكم في ظل غياب حكومة شرعية ومقتدرة مع تواصل تجميد البرلمان المنتخب "يهدّد بتفكيك الدولة ويزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية الخانقة ويزيد في اهتزاز صورة تونس الخارجية وخاصة مع شركائنا الماليين والدوليين".

وأكّدت الحركة أن الخروج من الأوضاع الخطيرة التي تعيشها البلاد "تحتاج إلى جهود جميع القوى السياسية والاجتماعية من أجل التوصل إلى حلول تشاركية تُخرج البلاد من أزمتها وتحقق استقرارا سياسيا كشرط أساسي لإحداث انفراج اقتصادي واجتماعي" .

وشدّد البيان على "رفض نهج تقسيم التونسيات والتونسيين وتحقير كل المخالفين". وأضاف أنّ النهضة "تعبّر عن اعتزازها بثورة الحرية والكرامة، ثورة 17 ديسمبر 14جانفي، التي انطلقت من مدينة سيدي بوزيد وأسقطت منظومة الدكتاتورية وانتصرت لدماء شهداء الثورة ونضالات مختلف أطياف شعبنا على امتداد تراب الوطن العزيز".

في نفس السياق