رئيس مجلس نواب الشعب يدعو النواب لاستئناف عملهم النيابي والرقابي ويحذّر من التحشيد والتحريض

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 1 أكتوبر 2021 - 19:48
اخر تاريخ تحديث الأحد 28 نوفمبر 2021 - 10:05

دعا راشد الغنوشي، رئيس مجلس نواب الشعب، في بيان مساء اليوم 1 أكتوبر 2021، جميع النواب إلى استئناف عملهم النيابي والرقابي "في كنف الهدوء والاحترام التام لمقتضيات الدستور والقانون".

وشدّد رئيس المجلس على واجب "الصمود والثبات في ملحمة استعادة الديموقراطية ورمزها "برلمان تونسي"، وفق تعبيره.

واشار الغنوشي إلى أنّ اليوم هو اليوم الأول من الدورة النيابية الثالثة للمدة النيابية 2019- 2024، وهي دورة تأتي "في ظل إجراءات استثنائية ووضعية دستورية غير مسبوقة و تحديات اقتصادية واجتماعية خانقة، تتطلب من جميع التونسيين الرصانة في التعامل والحكمة في المعالجة والحرص الشديد على التقيد بأحكام الدستور وإنفاذ القانون والتضامن لحماية الأسس العميقة للدولة التونسية من الانهيار ومؤسساتها الدستورية المنتخبة من التعطيل والتشبث بمبادئ الجمهورية وقيم ثورة 17ديسمبر - 14جانفي 2011"، وفق ما ورد في البيان.

وشدّدت رئاسة مجلس نواب الشعب على "موقفها المبدئي الرافض للتفعيل غير الدستوري للفصل 80 الذي أقدم عليه السيد قيس سعيد واعتبار كل قراراته المتعلقة بتجميد ثم تعليق اختصاصات هياكل مجلس نواب الشعب باطلة".

ودعا البيان قيس سعيد إلى التراجع عن الأمر الرئاسي عدد 117 ورفع التجميد عن مجلس نواب الشعب وإطلاق حوار وطني لا يقصي أحدًا لبحث سبل الخروج من الأزمة الخطيرة التي تهدد تماسك الدولة ووحدة الشعب.

وحذّر البيان من "حملة التحشيد والتحريض" التي تستهدف نواب الشعب المنتخبين في أشخاصهم وأعراضهم بما أصبح تهديدا واضحا وصريحا لسلامتهم البدنية. وندّدت رئاسة المجلس "بحملة الشيطنة غير المسبوقة التي طالت مجلس نواب الشعب ومست من هيبة وشرف أهم مؤسسة دستورية في البلاد".

وحمّلت رئاسة المجلس قيس سعيد "المسؤولية الجسيمة بتعطيله للمعلم التاريخي، قصر باردو ومتحفه العالمي والذاكرة التونسية لأعمال المجالس التأسيسية والنيابية منذ 1956 إلى 25 جويلية 2021، والتي أصبحت عرضة للتلف والإفساد في غياب أي تعهد، وجميع مرافق المجلس وفروعه التي لم يقع تعهدها وصيانتها منذ أكثر من 60 يوما مما أدى إلى خسائر بالجملة لا تقدر بثمن"،.حسب البيان

وأعلن الغنوشي أن مكتب مجلس نواب الشعب سيبقى في حالة انعقاد دائم .

في نفس السياق