سلطانة تافادار.. أول محامية جنائية محجبة تصبح مستشار الملكة بإنجلترا

نشر من طرف الشاهد في السبت 9 أفريل 2022 - 22:46
اخر تاريخ تحديث الإثنين 15 أوت 2022 - 05:26

أصبحت البريطانية من أصل بنغالي "سلطانة تافادار" أول محامية جنائية محجبة يتم تعيينها في منصب "مستشار الملكة" الذي يعد أعلى منصب يمكن أن يصل إليه محام في إنجلترا.

وتقود تافادار مبادرة دولية لمناهضة حظر الحجاب المفروض على المحاميات في فرنسا.

وفي حوار مع وكالة الأناضول عند المدخل التاريخي لمحكمة "أولد بيلي" في لندن، تحدثت تافادار عن قصة صعودها إلى القمة في مهنتها بالمحاماة رغم الصعوبات التي واجهتها.

وأوضحت تافادار أن تعيينها في المنصب لم يكن سهلاً، بل كانت رحلتها طويلة وشاقة.

وأضافت أن عدد النساء المعينات في منصب مستشار الملكة يبلغ 575 امرأة، بينهن 34 من الأقليات العرقية، مشيرة إلى أن هناك محجبتين فقط بينهن، وأنها المحامية الجنائية الأولى التي تتولى المنصب.

ويوجد حاليا مستشارتان محجبتان فقط للملكة في بريطانيا، هما فاطمة شهيد (محامية القانون العام)، التي تم تعيينها عام 2016، والمحامية الجنائية تافادار.

وذكرت أنها في بداية عملها محامية، كانت الوحيدة التي ترتدي الحجاب في محكمة الجنايات، وكثيرا ما كان يسود الصمت في المحاكم عند رؤيتها، وكثيرا ما كانوا يسألونها إن كانت متهمة في قضية ما أو مترجمة، ولم يكن أحد يسأل إن كانت هي محامية الدعوى المنظورة أمام المحكمة.

وبخصوص قرار المحكمة العليا في فرنسا قبل تعيينها مستشارة لملكة إنجلترا بأسبوعين، أن حظر الحجاب في مجال المحاماة ليس تمييزا، قالت تافادار إنه يعد مفارقة محزنة ونوعا من التمييز وإنكارا لحرية الرأي.

وأفادت المحامية الجنائية أنها حضرت مراسم تعيينها في منصب "مستشار الملكة" وهي ترتدي الحجاب، وتم إعفاؤها من ارتداء الباروكة التي توضع عادة في تلك المراسم بينما الأمر مختلف تماماً في فرنسا، إذ لا يُسمح للمحجبات بدخول المحكمة ولا إظهار قدراتهن وكفاءتهن في العمل بالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهنها في كثير من مجالات الحياة.

واستطردت: "ممارسات التمييز هذه في فرنسا تعادل التمييز على أساس الجنس والعرق والدين، كما تعد إنكارا لحرية الرأي والتعبير".

الأناضول

في نفس السياق