صحيفة ليبراسيون الفرنسية تؤكد تعرض مراسلها في تونس للضرب والرش بالغاز من الشرطة

نشر من طرف الشاهد في السبت 15 جانفي 2022 - 14:38
اخر تاريخ تحديث السبت 22 جانفي 2022 - 19:12

تعرّض مراسل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، أمس الجمعة، لضرب عنيف في تونس العاصمة من قبل الشرطة، حسبما أعلنت الصحيفة الفرنسية ونادي المراسلين الأجانب في شمال إفريقيا.

وكان ماتيو غالتيي يغطّي مظاهرات خرجت أمس الجمعة 14 جانفي في عيد الثورة التونسية، تعرضت للقمع والتفريق بالقوة من قوات الأمن ومنعت من الوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة.

وكتبت صحيفة ليبراسيون على موقعها الالكتروني "فيما كان يُغطّي تظاهرة مناهضة للرئيس قيس سعيد الجمعة، تعرّض مراسلنا ماتيو غالتيي لضرب عنيف من قبل عدة شرطيين. وتُدين إدارة الصحيفة بشدّة هذا الهجوم".

وقالت "ليبراسيون" إن "ماتيو غالتيي كان يُصوّر بهاتفه الجوّال اعتقال متظاهر، حين هاجمه شرطيّ".

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مراسلها، بأنه عرّف عن نفسه فورًا بأنه صحافي باللغتين العربية والفرنسية، فيما كان يحاول الشرطي انتزاع الهاتف منه.

وروى غالتيي ما حصل، قائلا: "بدؤوا يضربونني من كلّ الاتجاهات. طُرحت أرضا... وكنت أصرخ أنني صحافي. أحدهم رشّ الغاز عليّ من مسافة قريبة. ركلوني. في نهاية الأمر، أخذوا هاتفي وبطاقتي الصحافية وتركوني هناك".

وأشار المراسل إلى أنّ أغراضه أُعيدت له بعد أن قدّم له عناصر الفرق الطبية الإسعافات، باستثناء شريحة الذاكرة الخاصة بهاتفه والتي كان عليها الصور ومقاطع الفيديو التي صوّرها خلال الاحتجاج.

ونصح الطبيب الصحافي الذي يقطن في تونس منذ ستّ سنوات، بالراحة 15 يوما، ولاحظ الطبيب "خدشًا بقطر عشرة صم على الجبين".

وندّد نادي المراسلين الأجانب في شمال إفريقيا في بيان "بأعمال العنف الممارسة من قوات الأمن على الصحافيين الذين كانوا يغطّون الاحتجاجات" في تونس التي وصل فيها العنف "إلى مستوى غير مسبوق منذ تأسيس نادي المراسلين الأجانب في شمال إفريقيا في العام 2014".

وطالب نادي المراسلين بتحقيق "دون تأخير" مضيفا أنّ "مصوّرًا تعرّض للضرب المبرح فيما دُفع مصوّر فيديو ومُنع من التصوير".

(أ ف ب)

في نفس السياق