قلب تونس: التطبيع موقف مخز وعلى الديبلوماسيّة التونسيّة الوقوف ضدّ المؤامرة على الفلسطينيين

اعتبر حزب قلب تونس أنّ توقيع الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي اتفاقية تطبيع كامل مع الكيان الصهيوني، يأتي في إطار "اختراق للصفّ العربي وتطبيع تدريجيّ مع الكيان الصهيوني الغاصب وتفريط مُهين لحقوق الشعب الفلسطيني المسلُوبة".

ووصف قلب تونس، في بيان اليوم 18 أوت 2020، توقيع اتفاقية التطبيع بأنّها "الموقف المُخزي والخطير الذي بادرت بعض الدول العربيّة باتّخاذه إيذانا بتعميمه، في الوقت الذي تُواصل فيه إسرائيل توسيع رقعة احتلالها للأراضي الفلسطينيّة".

وشدّد قلب تونس على أنّه "يرفض كلّ عمليّة تطبيع أحاديّة تُسهم في مزيد تشضّي الموقف العربي وتشتيت الجهود وزعزعة ما تبقّى من وحدة الأمّة وتفريق كلمتها".

وقال الحزب إنّه انتظر من السلط التونسيّة الرسميّة الإصداع بردّ فعل يُؤكّد ثوابت السياسة الخارجيّة التونسيّة المُساندة مبدأ وعملا للقضيّة الفلسطينيّة العادلة، في إشارة إلى عدم صدور أي موقف عن الرئيس قيس سعيد أو الخارجية، إزاء إعلان الإمارات وإسرائيل، الخميس الماضي، اتفاقهما على تطبيع العلاقات بينهما.

وشدّد حزب قلب تونس على أنّه "يأمل الحزب من الديبلوماسيّة التونسيّة التحرّك والوقوف الواضح ضدّ هذه المؤامرة في حقّ الشعب الفلسطيني الأعزل ومنع إخضاعه للمساومة والبيع والشراء واتّخاذ الخطوات التنسيقيّة اللاّزمة للتصدّي لمحاولة قبرِ هذا الحقّ المشروع الذي يجب أن يعلو ولا يُعلى عليه"، وفق البيان.

في نفس السياق