قيس سعيد لا يعلم بوجود 136 مركز تكوين مهني في تونس ودار المعلمين العليا

نشر من طرف لطفي حيدوري في الثلاثاء 7 جوان 2022 - 18:40
اخر تاريخ تحديث الإثنين 26 سبتمبر 2022 - 04:02

نقل بلاغ لرئاسة الجمهورية، عن قيس سعيد، أنّه شدّد خلال لقائه اليوم 7 جوان 2022، بوزيري التربية والتعليم العالي، على "أهمية إعادة إحداث دار ترشيح المعلمين ودار المعلمين العليا كما كان الشأن في السابق حتى يعود للتعليم في تونس بريقه، وحتى يكون المتخرجون من سائر المؤسسات التعليمية في المستوى المطلوب".

وذكر البلاغ أيضا أنّ سعيّد "أثار مسألة إعادة مراكز التكوين المهني التي من شأنها أن تفتح آفاقا أرحب للمتخرجين للحصول على شغل".

وجاء هذا التصريح، في وقت يوجد بتونس 136 مركز تكوين مهني موزعة على عدة مدن، تؤمّن 4 مستويات تكوينية في 12 قطاع تكوين، وتشرف على هذه المراكز الوكالة التونسية للتكوين المهني التي تضع على ذمة طالبي التكوين عددا كبيرا من الاختيارات في أكثر من 400 اختصاص.

وستنظّم الوكالة التونسية للتكوين المهني، يــوم 08 سبتمبر 2022، لفائدة المتحصّلين على شهادة مؤهل التقني المهني منظرة، مناظرة تتضمّن اختبارات عن بعد قصد الالتحاق بالتكــوين في مستوى مؤهل التقني السامي بمراكز التكوين المهني الرّاجعة لها بالنّظر.

ومن آخر أنشطة مراكز التكوين، التي اختتمت بها السنة التكوينية، تتويج الفائزين بالمسابقة الوطنية للحام والتركيب المعدني، التي نال جوائزها متكونون من مدنين ومنزل بورقيبة.

وتعتزم الوكالة التونسية للتكوين المهني تنظيم الدورة الخامسة لمسابقة المصممين الشبان يوم 10 جوان 2022 بالمنستير، ستشارك فيها مراكز تكوين من حلق الوادي ومنوبة وأريانة والمنستير وقصر هلال وبنبلة ومقرين وقمرت، حسب ما أفادت به الوكالة على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك.

كما تجاهل قيس سعيد في حديثه إلى وزيريه، وجود دار المعلمين العليا ومقرّها بطحاء الخيل بالقرجاني في تونس العاصمة.

وكان قد تمّ سنة 1997 بعث دار المعلّمين العليا على صورة جديدة، وتمّ الحفاظ على مبدأ إخضاع المنتسبين الجدد لمناظرة دخول، غير أنّ المناظرة أصبحت تتمّ إثر شهادة المرحلة الأولى من التّعليم الجامعي، حرصا على انتداب طلبة متميّزين، كما أصبحت دار المعلّمين العليا تعدّ تلامذتها لمناظرة التبريز مباشرة.

وفي سنة 2005 صدر قانون جديد تؤمن بمقتضاه دار المعلمين العليا التكوين الأساسي على عين المكان. ويقع تكوين الطلبة فيها لمدة 3 سنوات وذلك اثر نجاحهم في «مناظرة الدخول لدار المعلمين العليا» والتي تتم كل سنة. حيث تفتح بوزارة التعليم العالي سنويا مناظرة بالاختبارات لقــــــبول التلامــيذ بالسنة الأولى (ما يعادل السنة الثالثة من الإجازة الأساسيّة في نظام إمد) بدار المعلّمين العليا في المواد الأدبيّة والعلوم الإنسانية والعلوم الأساسيّة. و المجتازين للسنة الثانية إجازة أساسية أو مرحلة تحضيرية في نهاية السنة الجامعية، وذلك في اختصاصات اللغة والآداب والحضارة العربية، واللغة والآداب والحضارة الإنجليزية، والحضارة والأدب الفرنسية، والتاريخ، والجغرافيا، والفلسفة، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء.

ويضبط عدد البقاع المعروضة بالنسبة إلى كلّ اختصاص من الاختصاصات سنويا.

وكان قيس سعيد، قدّم استعراضا تاريخيا لمعلوماته عن التعليم أمام الوزيرين، إذ "تطرّق مطوّلا إلى ملف التربية والتعليم في تونس وتجارب الإصلاح على مدى القرن العشرين، وذكّر، في هذا السياق، بقانون نوفمبر 1958 الذي تم وضعه غداة الاستقلال وكان له الأثر الكبير في كل المستويات وأحدث ثورة في المجتمع".

ونقل بلاغ الرئاسة عن سعيّد قوله: "وأكّد رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، على أن الحق في التعليم هو من حقوق الإنسان، بل أكثر من ذلك هو كالحق في الماء والهواء".

مصدر الصورة: الوكالة التونسية للتكوين المهني.

في نفس السياق