مرشح رئاسي فرنسي يحرض ضد الأجانب والمسلمين

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 6 ديسمبر 2021 - 21:57
اخر تاريخ تحديث السبت 22 جانفي 2022 - 05:43

أثار إريك زمور، أحد أكثر الأسماء البارزة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، الجدل بعد خطاباته العنصرية والمحرضة ضد الأجانب والمسملين ولعل المثير في الأمر أن زمور هو نفسه أجنبي الأصل، فهو ابن لأسرة يهودية هاجرت إلى فرنسا من الجزائر.

تتصاعد التوترات بشكل ملحوظ في فرنسا، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها في 10 أفريل 2022.

وتخلق الخطابات المختلفة التي يلقيها المرشحون مزيدًا من التوتر والقلق، لا سيما تلك التي يكون موضوعها عن كراهية الأجانب والتحريض ضدهم.

ويتاسبق في هذا المجال اليميني المتطرف مارين لوبان وإريك زمور، واللذان يتعمدان إظهار الحقد والكراهية تجاه الأجانب والمسملين في كل خطاب لهم.

ولقد تجاوز إريك زمور، وهو أيضًا مقدم برامج تلفزيونية، الجميع بتصريحاته العنصرية تجاه المسلمين وفاشيته غير المقيدة.

وفي سياق متصل، وعلى الرغم من أن إريك زمور، البالغ من العمر 63 عامًا هو نفسه ابن عائلة مهاجرة، إلا أنه مصر على موقفه العنصري تجاه المسلمين وغيرهم من الأجانب في البلاد.

ولد إريك في 31 أوت 1958 في مدينة مونتروي، وهي مدينة فرنسية تقع شرق العاصمة باريس، وينحدر من عائلة يهودية من الجزائر هاجرت إلى فرنسا في الخمسينيات.

وأصبح إريك زمور، الذي حصل على تعليم متواضع، شخصية معروفة في فرنسا بفضل اهتمامه بالصحافة في سنواته الأخيرة.

وفي السياق ذاته، بدأ إريك زمور خلال مسيرته المهنية، في إظهار العنصرية وتبني خطاب كراهية ضد الأجانب بشكل عام ولاسيما المسلمين.

وركز زمور في إظهار العنصرية والحقد ضد الإسلام، حيث وعد المرشح الرئاسي بمنع اسم "محمد"، كما وعد بقصف المناطق التي يعيش فيها المسلمون.

وأثار زمور أيضًا غضب اليهود ببعض تصريحاته، حيث ادعى أن المشير فيليب بيتان، الذي كان رئيس الوزراء الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، كان يحمي اليهود.

وعلى صعيد أخر، تتصدر فضائح إيريك زمور، الذي سيكون أحد الأسماء التي سيصوت عليها الناخبون الفرنسيون بعد بضعة أشهر، بشكل شبه دائم عناوين وسائل الإعلام.

وتصدر خبر خداع زمور لزوجته اليهودية التونسية، ميلين تشيشبورتيتش، والتي تزوجها عام 1982، الصحافة الفرنسية خلال الأشهر الماضية، حيث قام زمور بخيانة زوجته التونسية مع مساعدته الخاصة سارة كنافو، والتي تصغره بـ35 عام.

وعلى الرغم من أن زمور يواجه أيضًا العديد من تهم الفساد المالي، إلا أنه مازال أحد المرشحين المفضلين لدى الناخبين الفرنسيين من اليمين المتطرف.

 

وكالات

في نفس السياق