مفتي الجمهورية عثمان بطيخ: الصلاة بالمساجد ليست واجبة ورفع قضية لفتح المساجد ''عبث''

نشر من طرف هاجر عبيدي في الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 - 11:04
اخر تاريخ تحديث الأحد 3 جويلية 2022 - 18:50

اعتبر مفتي الجمهورية عثمان بطيخ ان اعتزام المجلس النقابي للأئمة وإطارات المساجد رفع قضية ضد قرار غلق المساجد عبث ولا معنى له.

كما اكد في تصريح لجريدة الصباح أنّ الصلاة في المساجد ليست واجبة وان الجوامع تختلف عن الكنائس التي تستوجب الصلاة داخلها مستدلا بقوله تعالى "ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا وجوهكم فثَّمَ وجه الله".

وأضاف بطيخ أنّ قرار تعليق الصلاة بالمساجد لم يكن قرار عبثيا، بل قرار مدروس هدفه الحفاظ على صحّة مرتادي دور العبادة وحمايتهم من فيروس كورونا.

تجدر الاشارة الى ان المجلس النقابي للأئمة وإطارات المساجد رفع قضية استعجالية لدي المحكمة المختصة لإلغاء قرار غلق المساجد .

وقد وصف المجلس النقابي في بيان له القرار بـ”الجائر”، مشدّدا على أنّ منتسبي المجلس يحتفظون بحقهم في التعبير السلمي عن موقفهم من خلال الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمسيرات الشعبية في كامل ولايات الجمهورية.

كما اعتبر أن قرار تمديد غلق المساجد لا مبرر له شرعا ولا عقلا، مطالبين جامعة الزيتونة واعضاء المجلس الإسلامي الأعلى والجمعيات القرآنية والشرعية والأئمة الي تبرئة الذمة تجاه هذا ‘القرار الظالم’.

كما أوضح البيان أنّه تم خلال الأسبوعين الفارطين عقد اجتماعات مع وزير الصحة وكامل اللجنة العلمية وتمّ تقديم “الموقف الشرعي في منع تعطيل شعيرة صلاة الجمعة والجماعة في كامل البلاد، وكان هذا الموقف مؤسس على تصريحات اللجنة العلمية أنه لم يثبت بصورة قطعية أن أحد المساجد كان بؤرة للعدوى أو أن أحد المرضى أصابته العدوى داخل المسجد وإنما كانت هناك تقديرات وقرائن وهذا الكلام مدون عندنا ومسجل” ، حسب المجلس النقابي للأئمة وإطارات المساجد.

من جانبه كد الاعلامي والكاتب والباحث في الحضارة والاسلاميات غفران الحسايني إنّ "قرار التمديد في غلق المساجد لثلاث أسابيع ليس له أي مبرر أو تفسير في ظل فتح كل الفضاءات العامة وما تعيشه الأسواق ووسائل النقل من فوضى والمقاهي من تزاحم مع جهود محتشمة في فرض الوقاية الصحية" .

واضاف في تديوينة نشرها على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" إنّ "المساجد هي الأكثر التزاما بالبروتوكول الصحي والنموذج الأنجح لتطبيقها لكنها للأسف الشديد الحلقة الأضعف في حلقة اهتمامات الدولة والمسؤولين وهذا راجع إلى ما يعيشه المسجد من خذلان وتخاذل في الدفاع عنه وعن حق المواطن في أمن روحي وطمأنينة إيمانية في هذا الظرف..."

في نفس السياق