نابل: تأجيل محاكمة قتلة الشهيد رشيد الشماخي بسبب نقص تركيبة الدائرة الجنائية

استؤنفت اليوم  أمام الدائرة الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بنابل محاكمة جلادي رشيد الشماخي الذي توفي  تحت التعذيب في أكتوبر  1991 .

وقالت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، فرع تونس، في خبر على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، إنّ القضية تم تأجيلها مرة أخرى بسبب التركيبة المنقوصة للدائرة، كما لم يحضر سوى  3 متهمين من مجموع 33.

وقالت المنظمة: "بهذا لاتزال عائلة الشماخي تنتظر تحقيق العدالة منذ 30 سنة ".

وكان الشماخي استشهد متأثّرا بحصص تعذيب، يوم 27 أكتوبر 1991 بمقر فرقة الأبحاث والتفتيشات بنابل.

يشار إلى أنّ مجلس القضاء العدلي كان قد أعلن، في بلاغ، يوم 11 أكتوبر الماضي، عموم القضاة، أنه قرر فتح باب تلقي مطالب الترشح للدوائر الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية لسدّ 26 شغورا بمحاكم بتونس وقفصة وبقابس وسوسة والكاف وبنزرت والقصرين وسيدي بوزيد ونابل والمنستير والقيروان ومدنين. وحدّد آخر أجل للترشح ليوم الثلاثاء 19 أكتوبر.

وأحدثت الدوائر الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالأمر عدد 2887 لسنة 2014 مؤرخ 8 أوت 2014 بموجب الفصل 8 من قانون العدالة الانتقالية لتتعهّد بالنظر في القضايا الخاصة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وقضايا الفساد المالي إضافة إلى تزوير الانتخابات.

وينصّ الفصل 148 من الدستور على أن تلتزم الدولة بتطبيق منظومة العدالة الانتقالية في جميع مجالاتها والمدة الزمنية المحددة بالتشريع المتعلق بها، ولا يقبل في هذا السياق الدفع بعدم رجعية القوانين أو بوجود عفو سابق أو بحجية اتصال القضاء أو بسقوط الجريمة أو العقاب بمرور الزمن.

في نفس السياق