نقابة الصحفيين: لا لإقحام منظورينا في الصراع السياسي

نشر من طرف الشاهد في الأربعاء 10 مارس 2021 - 19:29
اخر تاريخ تحديث الإثنين 14 جوان 2021 - 19:39

أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في بيان لها اليوم 10 مارس 2021، بشدّة ما عاينته خلال فضّ اعتصام الحزب الدستوري الحر من قبل القوة العامة من اعتداءات طالت مختلف ممثلي وسائل الإعلام التونسية والأجنبية.

واعتبرت النقابة أنّ الاعتداءات على الصحفيين خلال تغطية التدخل الأمني خطوة إلى الوراء في برنامج الشراكة بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ووزارة الداخلية في مجال حماية الصحفيين، والتي انطلقت منذ 2017.

كما نبّهت النقابة إلى خطورة الممارسات الأمنية الأخيرة في حقّ الصحفيين والناشطين والتضييقات التي طالتهم خلال تغطياتهم الميدانية أو خلال فترات حضر الجولان وتلفيق التهم لهم من ذلك التهمة الكيدية التي طالت الزميل المصور الصحفي إسلام الحكيري والذي تتواصل هرسلته من قبل العناصر الأمنية في الميدان، وفق نصّ البيان.

وذكّرت النقابة وزارة الداخلية أنّ الصحفيين في الميدان هم قوة رقابة على مختلف الأطراف حول احترامهم للقانون وحقوق الإنسان، منبّهة إلى أنّ عمليات منع تصوير التدخل الأمني هو ضرب لحرية العمل والحق في الحصول على المعلومة.

وشدّدت النقابة على أنّه لا يمكن التعلّل بالجانب الحمائي للصحفيين من أجل الحدّ من حرية عملهم في الميدان ووضع عوائق غير مشروعة عليه.

وذكّرت النقابة كافة الأطراف أنّ الصحفيين ليسوا بأي حال من الأحوال طرفا في الصراع السياسي، داعية إيّاهم إلى احترام طبيعة العمل الصحفي وحرية العمل بالنسبة للصحفيين.

وأشارت النقابة في بيانها إلى أنّ "الصحفيون والمصورون الصحفيون تنقلوا إلى مكان الحدث وعملوا على تصوير عملية التدخل الأمني لفض الاعتصام، وفور اقترابهم من خيمة الاعتصام لتصوير نتائج التدخل الأمني من حالات إغماء وإصابات في صفوف المعتصمين، توجه نحوهم أعوان أمن وطالبوهم بالتوقف عن التصوير. وعند تمسك الصحفيين بأداء واجبهم في التغطية الإعلامية أكد الأمنيون الميدانيون أنّه لا يمكن تصوير عملية فض الاعتصام باعتبارها تنفيذا لقرار قضائي متعللين بالجانب الحمائي للصحفيين".

وفي سياق متصل تعرض الصحفيون العاملون في الميدان صباح اليوم الأربعاء 10 مارس 2021 إلى اعتداءات متفرقة من عدة أطراف.

كما تعرض الفريق الصحفي لبرنامج "هنا تونس " بإذاعة " الديوان أف أم " المتكون من الصحفي سعيد الزواري والمصور الصحفي سامي شويخ خلال بثهم للربط المباشر لفقرة البرنامج "نقطة ساخنة" من أمام مقر اعتصام حزب "الدستوري الحر" للتمييز على أساس الخط التحريري للمؤسسة من قبل رئيسة حزب "الدستوري الحر" عبير موسي حيث وبعد وصولهم بجهد كبير إلى رئيسة الحزب رفضت مدهم بتصريح ما عرضهم للخطر وسط أنصار الحزب.

في نفس السياق

السيطرة على 97 حريقا في يوم واحد

 

- الإثنين 14 جوان 2021 - 08:38