وزارة الخارجية الروسية: غضب شعوب إفريقيا تجاه فرنسا سببه سياساتها للاحتفاظ بهم تحت نفوذها

نشر من طرف الشاهد في الأحد 13 ديسمبر 2020 - 16:17
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 18 جانفي 2022 - 15:21

وصفت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، في تصريح إعلامي، نشرته اليوم السفارة الروسية في تونس، على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، "مزاعم" الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن روسيا تغذي المشاعر المعادية لفرنسا في البلدان الإفريقية، بأنّها محاولة للتنصل من المسؤولية، و"حيل وهمية" تستخدم للتضليل.

وأشارت زاخاروفا إلى تصريحات ماكرون في مقابلة مع في مجلة  Jeune Afriqueيوم 20 نوفمبر الماضي، التي اتهم فيها روسيا وتركيا بتنفيذ خطة تعمل على "تغذية المشاعر المعادية لفرنسا في البلدان الإفريقية".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: "نعتبرها محاولة لنقل المسؤولية عن الوضع في القارة إلى الآخرين. كان لفرنسا، مثل القوى الأوروبية الأخرى، مستعمرات في إفريقيا لعدة قرون. وخلال فترة ما بعد الاستعمار، اتبعت باريس سياسة تعرف باسم "إفريقيا الفرنسية" للاحتفاظ بالدول الإفريقية المستقلة في نطاق نفوذها. وهذا ما يفسر الغضب والاستياء الذي تشعر به شعوب إفريقيا تجاه فرنسا، وليس أي حيل وهمية".

وشدّدت زاخاروفا على أن "علاقات روسيا مع دول القارة الأفريقية بُنيت على أساس ظروف مختلفة تماما. ففي كل تاريخها، لم يكن لبلدنا مستعمرات في إفريقيا، وبالإضافة إلى ذلك، قدم الاتحاد السوفياتي مساعدة فعالة للدول الإفريقية للتغلب على عواقب الاستعمار، وتعزيز السيادة والاقتصادات الوطنية وبناء البنية التحتية وكذلك موقفها على المسرح الدولي،  وهو ما تواصل روسيا القيام به اليوم".

وتابعت قائلة: "ستواصل روسيا تعزيز التعاون مع إفريقيا، وبالتالي فهي منفتحة على الشراكة مع جميع الأطراف المعنية. سنواصل الكفاح ضد مثل هذه المعلومات المضللة".

ماكرون

 

في نفس السياق