وفد أمريكي في قرطاج: رسالة خطية من بايدن في انتظار خطوات سعيد على المستويين الحكومي والسياسي

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 13 أوت 2021 - 21:47
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 10 أوت 2022 - 01:01

أكّد "جوناثان فاينر" مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي على أن الولايات المتحدة الأمريكية متمسّكة بصداقتها الاستراتيجية مع تونس وتدعم المسار الديمقراطي فيها، وتتطلّع إلى الخطوات المقبلة التي سيتخذها رئيس الجمهورية على المستويين الحكومي والسياسي.

وأشار "فاينر" إلى أن الرئيس الأمريكي يتابع تطور الأوضاع في بلادنا، وهو يكنّ كل الاحترام لتونس ولرئيسها. وأن الإدارة الأمريكية تعلم حجم ونوعية التحديات التي تواجهها تونس، لا سيّما منها الاقتصادية والصحية.

وذلك وفق ما أورده بلاغ صدر عن رئاسة الجمهورية مساء اليوم الجمعة 13 أوت 2021، عقب لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد في قصر قرطاج وفدا رسميا أمريكيا ترأسّه "جوناثان فاينر" مساعد مستشار الأمن القومي، الذي كان محمّلا برسالة خطية موجّهة إلى رئيس الدولة من قبل "جوزيف روبينيت بايدن، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكّر رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، بأن التدابير الاستثنائية التي تم اتخاذها تندرج في إطار تطبيق الدستور وتستجيب لإرادة شعبية واسعة، لا سيّما في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية واستشراء الفساد والرشوة.

وحذّر رئيس الدولة من محاولات البعض بث إشاعات وترويج مغالطات حول حقيقة الأوضاع في تونس، مبيّنا، أنه لا يوجد ما يدعو للقلق على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي تتقاسمها تونس مع المجتمع الأمريكي.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أنه تبنى إرادة الشعب وقضاياه ومشاغله ولن يقبل بالظلم أو التعدي على الحقوق أو الارتداد عليها، مؤكّدا على أن تونس ستظل بلدا معتدلا ومنفتحا ومتشبثا بشراكاته الاستراتيجية مع أصدقائه التاريخيين.

في نفس السياق