مرصد رقابة يحذّر من تواصل التلاعب بمنظومة بطاقات الدفع البريدية و"التستر على المتورطين"

نشر من طرف الشاهد في الأحد 16 جانفي 2022 - 15:44
اخر تاريخ تحديث الإثنين 23 ماي 2022 - 21:13

قال "مرصد رقابة"، في بيان اليوم الأحد، إنّه سبق أن قدم للعدالة "مؤيدات مؤكدة" على عمليات تلاعب بمنظومة بطاقات الدفع الالكتروني "اي دينار سمارت" E-Dinar Smart وبطاقات "أنا تونسي" بالعملة الصعبة للمواطنين بالخارج وبطاقاتE-Dinar Travel  المخصصة لمنح السفر الى الخارج. لكنّ البحث القضائي لا يزال معطلا، حسب المرصد.

وأشار مرصد رقابة إلى أنّ التلاعب شمل إضافة أرصدة وهمية إلى عدد من البطاقات عبر المنظومة المعلوماتية الداخلية للديوان، ثم التدخل اليدوي لتغيير المعطيات وفسخ المعاملات من قاعدة البيانات بعد عمليات الدفع بتلك البطاقات أو سحب الأرصدة عبر الصراف الآلي.

وحسب البلاغ، قدم المرصد للعدالة مؤيدات تثبت وجود فوارق بملايين الدينارات في حسابات مركز النقديات لديوان البريد، "بما يؤكد أن حجم التلاعب بمنظومات بطاقات الديوان الوطني للبريد أكبر بكثير مما تم كشفه، ومما يتم التستر عليه الآن من طرف مسؤولي الديوان والوزارة"، وفق البيان.

واعتبر مرصد رقابة أنّ الإدارة العامة للديوان الوطني للبريد التونسي ووزارة تكنولوجيا الاتصال "تواصلان التستر على المتورطين في عمليات تحيل وتلاعب"، وأشار البيان إلى أنّه رغم كل المراسلات التي وجهها مرصد رقابة إلى المسؤولين في الديوان والوزارة، ورغم الشكاية التي قدمها إلى العدالة، ورغم عدد من الشهادات والشكايات الموثقة من موظفين في البريد، مازال المسؤول الأول على كل هذه الجرائم يواصل مهامه في مركز النقديات لديوان البريد، بعد إقصائه للأعوان الذين كشفوا سرقاته، ويواصل جرائمه، تحت حماية عدد من مديريه المباشرين وصولا إلى الرئيس المدير العام، وعدد من مسؤولي الوزارة وصولا إلى الوزير نزار بن ناجي. بشكل يدفع للشك في توريط ذلك الشخص لعديد المسؤولين في عمليات التلاعب ببطاقات الدفع والاستفادة من أرصدة وهمية، حسب ما وريد في البيان.

ووصف المرصد "صمت" الوزير نزار بن ناجي والرئيس المدير العام لديوان البريد تجاه هذا الوضع الخطير بأنه "تواطؤ مع المتورطين في هذه الجرائم ومشاركة في تدمير مصداقية منظومة بطاقات الديوان الوطني للبريد التونسي".

وتعهد المرصد بإضافة هذين المسؤولين إلى قائمة المشتكى بهم في القضية بتهمة التستر على جرائم خطيرة.

في نفس السياق