أحزاب تونسية تحتفل بذكرى "الفاتح من سبتمبر" وتعتبر القذافي رائدا للتحرّر في العالم

نشر من طرف محمد علي الهيشري في الأربعاء 2 سبتمبر 2020 - 12:49
اخر تاريخ تحديث الجمعة 12 أوت 2022 - 07:03

احتفلت اليوم بتونس العاصمة، أحزاب التيار الشعبي وحركة النضال الوطني وحركة مرابطون وحركة الوحدويين الأحرار بالتعاون مع الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا بتونس بـ"الذكرى الحادية والخمسين لثورة الفاتح من سبتمبر العظيم" التي عرفت صعود العقيد الليبي الراحل معمّر القذافي لسدّة الحكم في ليبيا سنة 1969، إثر انقلاب عسكري على الملك السنوسي.

وقال أحمد الكحلاوي (حركة النضال الوطني) في تصريح لموقع "الشاهد" إن الاحتفال بذكرى الفاتح من سبتمبر يأتي على خلفية ما تتعرّض له ليبيا من عدوان، وفق تعبيره، مبيّنا أنّ التظاهرة تأتي دعما من الأحزاب المحتفلة للشعب الليبي "رفضا للمؤامرات التي دبّرت ضدّه وأضرت بليبيا وبتونس".

ووصف الكحلاوي الثورات العربية التي اندلعت سنة 2011، بأنّها "ربيع عبري ومؤامرة من أجل تدمير الدول العربية بعد تدمير العراق".

وتابع الكحلاوي: "اليوم نحتفل بمعية أخوة ليبيين في تونس بنظام الفاتح الذي كان مفاجأة للعالم في السبعينات وحوّل ليبيا إلى دولة ناهضة ومتعلمة وداعمة لقوى الأمة وداعمة لقوى الحق في العالم وفي الصدارة الدول المدافعة عن حقّ الشعوب في الاستقلال والتنمية ورفضا للاستعمار القديم والحديث".

 وأكّد الكحلاوي أن نظام القذافي رفع راية الوحدة العربية وخاصة القضية الفلسطينية، كما تصدرت ليبيا القضايا العادلة خاصة في إفريقيا وكان القذافي يمدّ يد العون لشعوب إفريقيا ويحثّها على رفض الاستعمار والحفاظ على ثرواتها ومع الغرب من السيطرة على الثروات.

ومن جانبه، قال عمران الصغير المنسّق العام للجبهة الشعبية لتحرير ليبيا بتونس، في تصريح لموقع "الشاهد" إن "ثورة الفاتح من سبتمبر هي ثورة انسانية ساهمت في تحرير الفكر في العالم وكانت دائما مع الشعوب المقهورة معتبرا أن الفاتح عيد أصبح يحتفل به العالم كلّه لأنّ فكرة القذافي تجاوز ليبيا إلى جميع القارات".

في نفس السياق