أكثر من 43 ألف إصابة بكورونا في تونس الأسبوع الماضي.. وتعليق الدروس "غير وارد"

نشر من طرف نور الدريدي في الإثنين 17 جانفي 2022 - 15:01
اخر تاريخ تحديث الخميس 1 ديسمبر 2022 - 05:15

شهدت تونس خلال بداية جانفي الحالي تطورا سريعا في عدد إصابات كورونا، حيث سجلت خلال ستة أيام من الأسبوع الماضي 43045 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وفق ما أفادت به النشرات اليومية لوزارة الصحة.

وتضاعف عدد الإصابات بفيروس كورونا في تونس أكثر من 3 مرات في الوقت الذي أعلن فيه المختصون أن تونس دخلت رسميا الموجة الخامسة.

وأوضح الأستاذ في علم الفيروسات بكلية الصيدلة بالمنستير وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، محجوب العوني، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الاثنين، أن تونس تعيش في الفترة الحالية مرحلة تصاعدية لانتشار فيروس كورونا ستستمر في التطور الى أن تبلغ ذروتها خلال الأيام القادمة لتليها بعد ذلك مرحلة استقرار ومن ثمة مرحلة انحدار.

وتوقع العوني أن يشهد المتحور أوميكرون انتشارا واسعا وسريعا خلال الأيام القادمة وهي مرحلة ستتعزز فيها المناعة الجماعية للأفراد، وتمهد لتراجع الفيروس، معتبرا أن تدني خطورة هذا المتحور من حيث المضاعفات يعد أمرا ايجابيا جدا من شأنه أن يعزز حظوظ تونس في علاقة بالسيطرة على الوضع الصحي والحفاظ على طاقة استيعاب المؤسسات الصحية.

وقال العوني أن تونس ستعيش نفس السيناريو الذي عاشته بعض البلدان الإفريقية والأوروبية في علاقة بانتشار المتحور أوميكرون، الذي هيمن على هذه البلدان مدة تتراوح بين شهر و45 يوما ومرت فيها بثلاث مراحل تتمثل في مرحلة الانتشار السريع للمتحور ومن ثمة الاستقرار فالانحدار.

وأمام متصاعد وتيرة الاصابات بفيروس كورونا، طُرحت من جديد مسألة تعليق الدروس خاصة وأن عشرات المدارس تم إغلاقها بسبب انتشار الوباء فيها. فقد بلغت الإصابات بكورونا في الوسط المدرسي منذ تاريخ العودة المدرسية 7364 حالة، بينها 5968 إصابة في صفوف التلاميذ، الأمر الذي أعاد طرح مسألة تعليق الدروس لكسر حلقات العدوى.

ورغم اقتراحات سابقة من الأطباء بغلق المدارس أو تقديم موعد العطلة تفاديا لمزيد انتشار عدوى متحور" أوميكرون" السريع، أوصت اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا بمواصلة الدروس والحفاظ على الروزنامة الحالية.

في غضون ذلك تمّ إغلاق 122 مؤسسة تربوية و373 فصلا، في نطاق تطبيق البروتوكول الصحي بسبب توسع انتشار فيروس كورونا.

وامام هذا التطور الملحوظ في عدد الاصابات، قال أمين سليم فوزي عضو اللجنة العلمية إنّ اللجنة العلمية لم توص بإغلاق المدارس نظرا لمحدودية هذا الإجراء في الحدّ من انتشار العدوى فضلا عن الآثار النفسية التي يخلّفها الإغلاق على الطفل وتداعياته على التحصيل العلمي للتلميذ.

وأوضح سليم في تصريح لإذاعة "موزاييك" اليوم الاثنين أنّ اللجنة العلمية أوصت بعدم الإغلاق شريطة تطبيق البروتوكول الصحي، مشيرا في الأثناء إلى غياب هذا البروتوكول في عدد من المدارس إمّا لنقص في الإمكانيات أو غيرها من الأسباب.

وأشار إلى أنّ اللجنة العلمية قد توصي بإغلاق المؤسسات التربوية إذا تطلّب الوضع الوبائي ذلك.

وقال سليم إنّه من المتوقّع أن تنتهي موجة أوميكرون بين آخر شهر فيفري وبداية مارس وأن ينفرج الوضع الوبائي طيلة الصيف، مرجّحا إمكانية ظهور متحوّر جديد بعد فصل الصيف سيكون أقل عدوى من متحوّر أوميكرون.

وحسب النشرية اليومية الأخيرة لوزارة الصحة بلغ عدد المرضى المقيمين بالمستشفيات والمصحات الخاصة يوم 15 جانفي الجاري 544 حالة فيما بلغ عدد الحالات الجديدة المقيمة بالمستشفيات والمصحات الخاصة 51.

في نفس السياق