أنا يقظ: محتوى الاستشارة الالكترونية محاولة لتوجيه إرادة الشعب من قبل من أعدّها مسبقا

نشر من طرف الشاهد في السبت 1 جانفي 2022 - 20:50
اخر تاريخ تحديث السبت 4 فيفري 2023 - 15:32

أكّدت منظمة "أنا يقظ"، أنّ البوابة الالكترونية الوطنية تميزت بالتخبط وعدم الجاهزية، ذلك أنّه بالولوج إلى الموقع e-istichara.tn نجد أنّهم يقومون انطلاقا من اليوم "بعمليات بيضاء" بدور الشباب وأنّ المشاركة للعموم تنطلق بداية من تاريخ 15 جانفي 2022 خلافا لما أعلن عنه رئيس الدولة.

وهو ما اعتبره بيان المنظمة "تخاذلاً من قبل وزارة التكنولوجيا التي لم تحترم آجال إطلاق الاستشارة في موعدها المحدد، بينما تصدر رئاسة الحكومة اليوم بلاغاً تؤكد فيه تحول الوزيرين (الشباب والرياضة والتكنولوجيا) إلى ولاية بنزرت وبالتحديد الى دار الشباب 15 اكتوبر حيث "واكبا عملية اقبال الشباب على المشاركة في الاستفتاء".

وتساءلت المنظمة في بيانها الصادر مساء اليوم السبت قائلة "عن أي استفتاء تتحدثون؟".

في المقابل، صرّح رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد خلال اجتماعه بنجلاء بودن رمضان، رئيسة الحكومة، ومالك الزاهي، وزير الشؤون الاجتماعية، وفتحي السلاوتي، وزير التربية، وكمال دقيش، وزير الشباب والرياضة، ونزار بن ناجي، وزير تكنولوجيات الاتصال، يوم 29 ديسمبر 2021، من المفروض أن يكون اليوم "الفاتح من جانفي 2022" أوّل ايام انطلاق الاستشارة الوطنيّة الّتي ستستمر إلى يوم 20 مارس 2022، لكن يبدو أن لرئاسة الحكومة رأيا مخالفا لرئاسة الجمهوريّة.

واستهجنت "أنا يقظ"، "غياب التشاركيّة وانعدام الشفافيّة في اعداد الأسئلة والمحاور المضمنة في البوابة الإلكترونيّة خاصة وأن "حاضــرنا ومستقبلنا ينطلق عبر البوابة الإلكترونية للاستشارة الوطنية" مثلما جاء في الموقع الكتروني للاستشارة. ونعتبر كذلك أن الأسئلة كائنا ما ستكون هي محاولة لتوجيه إرادة الشعب والحدّ من حقه في تقرير مصيره من قبل "من أعدّها" مسبقاً".

وطالب البيان رئاسة الحكومة بالسماح لمنظمّة "أنا يقظ" بالمشاركة في "العمليات البيضاء" "كسائر الجمعيات الأخرى التي تم اختيارها (ولا أحد يعلم من وكيف تم اختيارها) ولا نتمنى أن تكون عمليات بيضاء وهمية تغطي على عدم جاهزية المنظومة."

وطلبت "أنا يقظ" من وزارة التكنولوجيا تمكينها "من القيام بعمليّة تفقد مستقلة (un audit indépendant) للتثبت من السلامة المعلوماتيّة للمنصّة ومدى احترام المعطيات الشخصية للمشاركين فيها نظرا لم شهدناه من استهتار بهذا الجانب من قبل الدولة مع منظومة "ايفاكس".

ودعت المنظمة كافّة الأطراف المتداخلة إلى احترام حق المواطنين في المعلومة والتحلي بأكثر شفافيّة وتشاركيّة فإنّها مبادئ جاءت لتكريس وترجمة "إرادة الشعب".

في نفس السياق