أنباء عن تدهور الحالة الصحية للنائب نور الدين البحيري ونقله من مكان احتجازه للمستشفى

تواترت ، مساء اليوم، أنباء عن نقل المحامي والنائب نور الدين البحيري المحتجز في مكان سرّي قيد الإقامة الجبرية بقرار من وزير الداخلية، إلى أحد المشافي للعلاج إثر تدهور حالته الصحية.

وورد في الصفحة الرسمية لنور الدين البحيري بموقع فايسبوك: "الأستاذ نور الدين البحيري موجود في مستشفى الحبيب بوقطفة ببنزرت وسط تواجد أمني كثيف مع منع الجميع من الدخول للمستشفى"، فيما ذكرت مصادر أخرة من هيئة الدفاع عن البحيري أنّه نقل إلى المستشفى العسكري بتونس.

ودوّن رياض الشعيبي، المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة، أنه جرى نقل البحيري، إلى مستشفى، وهو في "حالة خطرة جدا". وأضاف: "البحيري يواجه الموت.. جريمة قتل متعمد.. ثلاثة أيام دون طعام.. ثلاثة أيام دون ماء.. ثلاثة أيام دون دواء".

ولم يصدر أي تأكيد أو نفي من السلطات الأمنية أو الصحية للمعلومات المتداولة.

وقالت المحامية إيناس حراث: "تأكدت معلومة نقل الأستاذ البحيري إلى المستشفى".

كما دوّن المحامي حسني الباحي عضو هيئة الدفاع عن نور الدين البحيري: "الآن نقل الأستاذ البحيري على عجل إلى المستشفى وهو في حالة خطرة جدا".

وقالت المحامية إيمان الطريقي إنّ خبر نقل البحيري إلى المستشفى العسكري لم تتبناه أي جهة أمنية وإنما مصادر خاصة. وأشارت إلى أنّ زوجته المحامية سعيدة العكرمي علمت بالخبر وهي بمركز الحرس الوطني بمنزل جميل بولاية بنزرت، وقد انهارت حالتها الصحية ويتم نقلها في سيارة الإسعاف إلى المستشفى.

وكانت لجنة الدفاع عن المحامي نور الدين البحيري تحولت عصر اليوم إلى مركز الحرس الوطني بمنزل جميل بحثا عن المحامي نور الدين البحيري المحتجز منذ ثلاثة أيام دون إذن قضائي، داخل مقر إقامة غير معلوم. وطالبوا الجهة الأمنية بإعلامهم عن مكان احتجازه.

يأتي ذلك بعد أن تلقت المحامية سعيدة العكرمي اتصالا من إطار بالحرس الوطني طلب منها الحضور لدى الحرس الوطني بمنزل لتسليمهم أدوية زوجها.

في نفس السياق