ائتلاف الحرية والتغيير في السودان: العملية السياسية يجب أن تنهي الانقلاب

نشر من طرف الشاهد في الأحد 8 ماي 2022 - 21:38
اخر تاريخ تحديث الأحد 3 جويلية 2022 - 18:38

أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير، الائتلاف الحاكم سابقا في السودان، اليوم الأحد، أن العملية السياسية برعاية الآلية الثلاثية يجب أن تحقق مطالب قوى الثورة بإنهاء ما أسمته "الانقلاب".

جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي للائتلاف بشأن الحوار الوطني تحت رعاية الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد)، وفق بيان للائتلاف.

وفي 27 أفريل الماضي، أعلنت الآلية الثلاثية انطلاق حوار وطني في الأسبوع الثاني من ماي الجاري لحل الأزمة السياسية بالسودان.

ودعا ائتلاف قوى الحرية والتغيير، في بيانه، إلى "وضع إجراءات تهيئة المناخ موضع التنفيذ".

ويقصد الائتلاف بإجراءات تهيئة المناخ: إطلاق سراح المعتقلين، وإلغاء حالة الطوارئ، ووقف العنف ضد المتظاهرين.

ورأى أن من شأن تهيئة المناخ أن "يخلق مناخا جديدا خاليا من العنف والاعتقالات، مع الالتزام بحماية المدنيين، ويمَكن الحركة الجماهيرية من المشاركة في العلمية السياسية في مناخ حر وسلمي".

ومنذ 25 أكتوبر 2021، يشهد السودان احتجاجات تطالب بحكم مدني كامل وترفض إجراءات استثنائية فرضها قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان وأبرزها إعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.

وشدد الائتلاف على أن "أي عملية سياسية تحت رعاية الآلية الثلاثية يجب أن تؤدي إلى تحقيق مطالب قوى الثورة بإنهاء الانقلاب، وتشكيل سلطة مدنية كاملة، لتحقيق أهداف الثورة المتمثلة في الحرية و السلام والعدالة.

وأجرت البعثة الأممية في السودان، بين 8 جانفي و10 فيفري الماضيين، مشاورات أولية مع الأطراف السودانية لبحث سبل الخروج من الأزمة.

وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية كان السودان يعيش منذ 21 أوت 2019 فترة انتقالية تستمر 53 شهرا وتنتهي بإجراء انتخابات مطلع عام 2024.

وكان من المقرر أن يتقاسم السلطة خلال تلك الفترة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاقية سلام عام 2020.

الأناضول

في نفس السياق