اتحاد الصناعة والتجارة يحذّر من مخاطر الخطابات الشعبوية وعمليات التجييش والمغالطة

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 18 جانفي 2021 - 12:48
اخر تاريخ تحديث الأحد 16 جانفي 2022 - 20:28

ندّد الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، في بيان اليوم 18 جانفي 2021، بأحداث العنف الأخيرة في البلاد، واعتبرها "تجاوزات خطيرة جدا لا علاقة لها بالاحتجاج السلمي وبحرية التعبير، وتضررت منها العديد من المؤسسات الاقتصادية الخاصة والمنشآت والإدارات العمومية والممتلكات الفردية".

وثمّن الاتحاد جهود قوات الأمن والجيش الوطنيين للتصدي لأعمال التخريب وللتجاوزات ولخرق القانون، وحماية الممتلكات الفردية والمنشآت العمومية .ودعا إلى وجوب تطبيق القانون على كل المخالفين.  

وحذّر اتحاد الصناعة والتجارة من مخاطر الخطابات الشعبوية وعمليات التجييش والمغالطة مهما كانت المبررات.

وأكّد الاتحاد أنّ هذه الخطابات "أثبتت التجربة مدى خطورتها حتى بالنسبة للديمقراطيات العريقة، والقوية اقتصاديا، وآخرها ما حدث بمبنى "الكونغرس" الأمريكي "الكابتول".

وأشار البيان إلى أنّ تونس "لن تجني من مثل هذه الممارسات إلا المزيد من الخسائر والانتكاسات في ظرف وطني اقتصادي واجتماعي حساس جدا لا تزال فيه انعكاسات جائحة كورونا تلقي بضلالها على كل المجالات".

ودعا البيان الرئاسات الثلاث وكل مكونات الطبقة السياسية سواء في الحكم أو في المعارضة، والمنظمات الوطنية ومختلف قوى المجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتها للعمل على وقف نزيف العنف والتخريب، وبذل كل الجهود من أجل الدفع نحو التهدئة وتغليب لغة الحوار، وفق تعبير البيان.

في نفس السياق