الأمينة العامة للاتحاد الدولي للنقابات: السلوك الاستبدادي لقيس سعيد بدّد أمل الثورة التونسية

نشر من طرف لطفي حيدوري في الأربعاء 19 جانفي 2022 - 17:21
اخر تاريخ تحديث الأحد 2 أكتوبر 2022 - 17:56

أعرب الاتحاد الدولي للنقابات عن قلقه الشديد إزاء أعمال القمع النقابي التي تمارسها السلطات تحت سيطرة الرئيس التونسي قيس سعيد.

وقال الاتحاد الدولي في بيان، نشر أمس 18 جانفي 2018، على الموقع الرسمي للمنظمة، إنّ تونس واجهت أزمة متنامية منذ أن استولى قيس سعيد على السلطة المطلقة، في 25 جويلية الماضي.

ونقل البيان عن شاران بورو، الأمينة العامة للاتحاد الدولي للنقابات قولها: “الأمل الذي انبثق عن الثورة التونسية تبدد بسبب السلوك الاستبدادي للرئيس. وبعد أن رفض الطلبات المتكررة من الاتحاد العام التونسي للشغل للعمل معًا لحل المشاكل التي تواجه البلاد، لجأ (قيس سعيد) إلى القمع العنيف".

وأشارت شاران بورو  إلى "الدور الحيوي الذي لعبه الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة واستمر في القيام به منذ ذلك الحين". وشدّدت على أنّ الاتحاد الدولي للنقابات سيفعل كل ما في وسعه لدعم الاتحاد العام التونسي للشغل وأعضائه، منا سيعمل الاتحاد الدولي من أجل "وقف القمع ولضمان ألا تنحني الدولة لإملاءات صندوق النقد الدولي، بما من شأنه أن يزيد الفقر والبطالة"، حسب تعبير البيان.

وأشار البيان إلى حادثة الحصار الذي ضربته قوات الأمن يوم 13 جانفي 2022 على مقر التلفزة الوطنية بمناسبة إضراب الأعوان التقنيين والإداريين، واستجواب بعضهم، وإجبار المضربين على بث برامج في محاولة لكسر الإضراب، في إشارة إلى استخدام قرار تسخير الأعوان.

وسجّل الاتحاد الدولي للنقابات أيضا، الأحداث التي جرت يوم 14 جانفي 2022 في ذكرى الثورة التونسية، حيث "قوبل عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجًا على الحكومة بالعنف من قبل الآلاف من رجال الشرطة، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والضرب الجسدي. والقبض على العديد منهم بوحشية، ومواصلة إيقاف بعضهم بعد توجيه التهم إليهم".

في نفس السياق