الإمارات تبرم صفقة أسلحة فرنسية بقيمة 19 مليار دولار

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 17:39
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 5 جويلية 2022 - 23:00

طلبت الإمارات شراء 80 مقاتلة رافال و12 طائرة هليكوبتر حربية، اليوم الجمعة، وهو ما يعزز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع فرنسا من خلال عقد شراء أسلحة قيمتها 17 مليار يورو (19.20 مليار دولار(.

وجاء إبرام أكبر صفقة بيع للمقاتلات الفرنسية خارج فرنسا مع بدء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة لمنطقة الخليج تستغرق يومين تشمل أيضا قطر والسعودية.

وقال ماكرون للصحفيين "لهذه العقود أهمية اقتصادية وتوفر وظائف جديدة في فرنسا. إنني أدافع بقوة عما فيه خير للرجال والنساء في فرنسا"، مبديا رفضه لمخاوف النشطاء من أن مبيعات الأسلحة الفرنسية في الخليج تغذي الصراعات في المنطقة.

وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن الصفقة، التي وقعت في مراسم حضرها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وماكرون على هامش معرض إكسبو دبي 2020، قيمتها 19 مليار دولار.

وقال مسؤولون إنه سيتم تسليم الطائرات الفرنسية اعتبارا من 2027، وستوفر سبعة آلاف وظيفة.

ويرتبط ماكرون بعلاقة جيدة مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع تدفق الاستثمارات بين البلدين. ولباريس قاعدة عسكرية دائمة في العاصمة الإماراتية.

وهذه أكبر صفقة لشراء الرافال التي تصنعها داسو بخلاف مشتريات الجيش الفرنسي، وتأتي بعد صفقات مع اليونان ومصر وكرواتيا هذا العام.

كما طلبت أبو ظبي شراء 12 طائرة هليكوبتر من طراز كاراكال. وهو الاسم الرمزي الفرنسي لطائرات (إتش225إم)، النسخة العسكرية متعددة المهام من طائرات سوبر بوما.

وقال ماكرون "هذا الالتزام الفرنسي في المنطقة وهذا التعاون النشط في الحرب على الإرهاب والمواقف الواضحة التي اتخذناها معناه أننا ازددنا قربا من الإمارات".

وباريس من موردي الأسلحة الرئيسيين للإمارات، لكنها تواجه ضغوطا متزايدة لإعادة النظر في مبيعاتها بسبب الصراع بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين في اليمن.

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان "تمضي فرنسا قدما في هذه الصفقات على الرغم من أن الإمارات تلعب دورا قياديا في العمليات العسكرية الوحشية التي يقودها التحالف بقيادة السعودية في اليمن.. على الرئيس الفرنسي استنكار انتهاكات حقوق الإنسان في هذه البلدان الثلاثة".

(رويترز، صور الفرنسية)

في نفس السياق