التميمي لرؤساء الجامعات التونسية والعمداء: أين الدوريات العلمية فما عندكم لا يشرف جامعاتنا ؟

نشر من طرف لطفي حيدوري في الثلاثاء 13 جويلية 2021 - 14:15
اخر تاريخ تحديث الأحد 1 أوت 2021 - 18:25

قال عبد الجليل التميمي إن صدور أربعة أعداد للمجلة التاريخية المغاربية لسنة 2021 (181-182-183-184) عن مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات، زمن الحجر الصحي، في حوالي 1800 صفحة إجمالا، هي "رسالة نوجهها إلى رؤساء الجامعات التونسية والمغاربية وإلى عمداء كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية مطالبين إياهم أين هي الدوريات الغائبة أصلا لتعزيز البحث العلمي، بل أن المتوفر اليوم لا يشرف جامعاتنا البتة".

وأضاف التميمي، في تدوينة على حسابه بموقع فايسبوك، مقدما المنشورات الجديدة لمؤسسته: "هل تساءلت وزيرة التعليم العالي عندنا عن أسباب ذلك وسعت إلى استنهاض هؤلاء المسؤولين الجامعيين لتخلفهم عن أداء واجباتهم البحثية ومحاسبة البعض منهم، على الرغم من الدعم المالي الذي يتحصلون عليه من الدولة سنويا في حين أن دوريتنا لم يقع دعمها لا من طرف الدولة ولا من طرف وزارة الثقافة ولا من غيرها من المؤسسات الوطنية أو العربية أو الدولية".

يشار إلى أنّ مؤسسة التميمي للبحث والمعلومات، التي يديرها المؤرخ عبد الجليل التميمي، ستحتفل السنة المقبلة بمرور 50 عاما على صدور العدد الأول منها.

وقال التميمي: "لقد ابتليت البلاد التونسية كغيرها من بلدان العالم بتفشي فيروس كورونا، جعلت من الحكومة تتخذ قرارا بالحجر الصحي أكثر من مرّة. ورغم هذا التعطيل وتوقف بعض المرافق الحياتيّة، واصلت مؤسستنا العمل والمثابرة - مع مراعاة البروتوكول الصحي والعمل عن بعد أحيانا - وأصدرت في سنة 2021 أربعة أعداد من المجلة التاريخية المغاربية، وهي المجلة التي تعتبر فخرا ليس فقط لتونس بل للمغرب والوطن العربي قاطبة".

وتصدر مؤسسة التميمي ثلاث دوريات متخصصة وهي المجلة التاريخية المغاربية  والمجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، والمجلة العربية للأرشيف والتوثيق والمعلومات.

كما نشرت المؤسسة عشرات الكتب ونظمت عديد المؤتمرات العلمية الدولية، واستضافت على منبر المؤسسة في مقرها، في زغوان سابقا، وفي تونس العاصمة حاليا، عشرات المنتديات التي قدمت فيها شهادات حيّة عن تاريخ تونس المعاصر

في نفس السياق