السودان: اتفاق على عودة حمدوك إلى رئاسة الحكومة وقوى الحرية والتغيير ترفض الحوار مع الانقلابيين

نشر من طرف الشاهد في الأحد 21 نوفمبر 2021 - 12:21
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 5 جويلية 2022 - 17:06

توصّل الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى اتفاق بشأن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة السودانية وإطلاق سراح القياديين المدنيين المعتقلين منذ الانقلاب العسكري الشهر الماضي، بحسب ما ذكر وسطاء، اليوم الأحد.

وكان البرهان قاد انقلابا في 25 أكتوبر. واعتقل معظم المدنيين في السلطة وأنهى الاتحاد الذي شكله المدنيون والعسكريون وأعلن حالة الطوارئ.

وقال أحد الوسطاء السودانيين فضل الله بورمه أحد قادة حزب الأمة لوكالة فرانس برس "تم التوصل إلى اتفاق سياسي بين الفريق أول برهان وعبد الله حمدوك والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني على عودة حمدوك الى منصبه واطلاق سراح المعتقلين السياسيين".

وأصدرت مجموعة وسطاء سودانيين، من بينهم أكاديميون وصحافيون وسياسيون، انخرطوا في محادثات وساطة للتوصل إلى اتفاق منذ اندلاع الأزمة، بيانا حدد النقاط الرئيسية للاتفاق.

وهي تشمل إعادة حمدوك إلى منصبه كرئيس للوزراء والإفراج عن جميع المعتقلين، وما قالت إنه استئناف التوافق الدستوري والقانوني والسياسي الذي يحكم الفترة الانتقالية.

وقال مصدر مقرب من حمدوك إنه وافق على الاتفاق لوقف إراقة الدماء لكن التحالف المدني الذي تقاسم السلطة مع الجيش قال في وقت سابق إنه يعارض أي محادثات مع "الانقلابيين" ودعا إلى مواصلة الاحتجاجات اليوم.

وقال مكتب حمدوك لوكالة رويترز إن الجيش السوداني رفع القيود المفروضة على حركة رئيس الوزراء وسحب قوات الأمن التي كانت متمركزة أمام منزله اليوم.

وكان الجيش وضع حمدوك قيد الإقامة الجبرية عندما استأثر بالسلطة في 25 أكتوبر.

وقال ناصر، الذي شارك في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق بين الجيش والأحزاب السياسية المدنية، إن حمدوك سيشكل حكومة مستقلة من الكفاءات وسيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في إطار الاتفاق.

وقال مصدر مقرب من حمدوك إنه مشارك في الاتفاق الجديد.

وقال المصدر المقرب من حمدوك إن الإعلان الدستوري الذي صدر بين الجيش والمدنيين في 2019 بعد الإطاحة بالبشير سيبقى الأساس فيما يلي من محادثات.

لكنّ ائتلاف قوى الحرية والتغيير في السودان، وهو تحالف المعارضة المدني الرئيسي في البلاد، قال اليوم الأحد إن الائتلاف ليس معنيا بأي اتفاق سياسي مع الجيش.

وأضاف في بيان على صفحته على فيسبوك "ملتزمون بالسلمية المعهودة وبالمسارات الميدانية المحددة من لجان المقاومة، وبالوحدة خلف الأهداف الوطنية، فالانقلاب ساقط وإرادة شعبنا ماضية لا محالة، ولا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين".

وقال البيان "نعكف حاليا على إعداد ملفات متكاملة عن كل هذه الجرائم تمهيدا لتقديمها للجهات العدلية المحلية والدولية وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية"، داعيا إلى المشاركة في احتجاجات اليوم.

وكالات

في نفس السياق