الشروع في إنقاذ معلم أثري بعد أن عبث به الباحثون عن "الدفائن"

نشر من طرف لطفي حيدوري في الأربعاء 29 ديسمبر 2021 - 16:09
اخر تاريخ تحديث الخميس 20 جانفي 2022 - 15:57

انطلقت أمس، 28 ديسمبر  2021، حفرية إنقاذ بالموقع الأثري الأبيّض بمعتمدية جلمة ولاية سيدي بوزيد، تحت إشراف المعهد الوطني التراث، لإنقاذ معلم أثري يتمثل في حمامات رومانية، وتم الكشف مبدئيا على لوحة فسيفسائية تحتوي على نص لاتيني وزخارف حيوانية ونباتية وهندسة.

وكان قد تم الإبلاغ عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عن لوحة فسيفسائية تعرض جزء منها للتخريب في ريف معتمدية جلمة، بفعل أعمال حفر يقوم بها الباحثون عن "الدفائن" و"الكنوز" الناشطون في المتاجرة في المتاجرة بالآثار وتهريبها.

وتداول المدوّنون صورة للفسيفساء معروضة في مجموعة بموقع فايسبوك تحت اسم "فك وتحليل إشارات الكنوز".

وذكرت إحدى التدوينات أنّ اكتشاف التخريب بالموقع الأثري الذي  يفتقر لأبسط وسائل الحماية، تم يوم 26 ديسمبر الحالي من قبل أحد المواطنين أثناء زيارة للمعلم الأثري، ونشر صورة الفسيفساء على حسابه بالموقع الاجتماعي.

في نفس السياق