الغنوشي وسفير الصين يؤكدان ضرورة التعاون الطبي في مكافحة الأوبئة وتصنيع اللقاحات

نشر من طرف الشاهد في الأربعاء 3 فيفري 2021 - 19:45
اخر تاريخ تحديث السبت 18 سبتمبر 2021 - 00:28

استقبل راشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب اليوم الأربعاء 03 فيفري 2021  ZHANG Jianguo، سفير جمهورية الصين الشعبية بتونس، وذلك بحضور سماح دمق، رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية،  والسيّد حافظ الزواري، رئيس مجموعة الصداقة تونس – الصين، كوريا الجنوبية.

وتطرّق رئيس مجلس نواب الشعب إلى ما يشهده العالم اليوم من تقلّبات جرّاء فيروس كورونا المستجد وتداعياته السلبية، مؤكّدا تفوّق جمهورية الصين في مجابهتها لهذا الوباء ونجاح تجربتها في هذا المجال. وشدّد على ضرورة التعاون الطبي بين تونس والصين في مجال مكافحة الأوبئة وتصنيع اللقاحات الضرورية، مثمّنا ما أبدته من استعداد لمواصلة مساعدة تونس في مجابهة هذه الجائحة .

وأبرز ZHANG Jianguo، سفير جمهورية الصين الشعبية بتونس العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، مؤكّدا استعداد بلاده مواصلة دعمها والارتقاء بمستوى التعاون . ودعا إلى العمل على تنويع مشاريع الشراكة بين البلدين حتى تتسع إلى مجالات جديدة وتتماشى مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية في العالم .

وأعرب عن يقينه في أن التعاون التونسي الصيني سيشهد تطوّرا ملحوظا بفضل إرادة البلدين والتطورات الإيجابية التي يشهدها الوضع في الجارة ليبيا والذي سيفتح الباب الى تعاون مشترك بين البلدين للإسهام في إعادة اعمار هذا البلد الشقيق.

من جهتها، أبرزت السيّدة سماح دمق رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية ضرورة مواصلة التعاون التونسي الصيني ولاسيما في مجال دعم البنية التحتية على غرار  المستشفى الصيني بصفاقس والمعهد الديبلوماسي بتونس وغيرها من المشاريع الكبرى .

ودعا حافظ الزواري رئيس مجموعة الصداقة تونس – الصين، كوريا الجنوبية. الى مزيد تكثيف الاستثمارات الصينية في تونس لاسيما في المجال الصناعي والتموقع في بلادنا كشريك بارز على غرار بعض الدول في افريقيا التي استفادت كثيرا  من الدعم الصيني.

وثمّن رئيس مجلس نواب الشعب المستوى المتميّز للعلاقات القائمة بين تونس والصين، والعمل المشترك على مزيد دفع التعاون الثنائي ولاسيما في المجال الاقتصادي وتنمية المبادلات التجارية ودفع الاستثمار. وبيّن في هذا الاطار ان الموقع الاستراتيجي لتونس يمكّنها من ان تكون جسرا للتبادل التجاري نحو القارة الافريقية.

 كما أبرز أهمية التعاون في مجال التعليم العالي والاستفادة من التجربة الصينية المتقدّمة في هذا المجال معربا عن تأييده لبعث جامعة صينية في تونس .

ولاحظ من ناحية أخرى أن التعاون الثنائي لم يحقق إلا نسبة محدودة من الفرص المتاحة بين البلدين وهو ما يدعو إلى تكثيف الجهود وتنويع الخطط  للارتقاء بهذا التعاون إلى المستوى المنشود. 

وشدّد رئيس مجلس نواب الشعب من جهة أخرى على أهمية العلاقات بين المؤسسات البرلمانية وإسهامها في تنمية التعاون الثنائي .  وأكّد ضرورة  مسايرتها للمستوى المرموق الذي يميّز ا لعلاقات السياسية والتاريخية بين البلدين، ولاسيما عبر تكثيف تبادل التجارب والخبرات  واللقاءات خاصة على مستوى مجموعات الصداقة البرلمانية .

في نفس السياق