القاضي أحمد الرحموني: اختطاف واستشارة للتجسس على الناس.. ما يحدث في تونس عبثيّ

نشر من طرف الشاهد في الأحد 2 جانفي 2022 - 14:25
اخر تاريخ تحديث الأحد 2 أكتوبر 2022 - 16:28

استنكر القاضي أحمد الرحموني، رئيس جمعية القضاة التونسيين الأسبق، ما يحدث في تونس خاصة في ما يتعلق باختطاف المحامي والنائب نور الدين البحيري، واحتجازه خارج القانون، وتنظيم استشارة الكترونية غايتها "الجوسسة على ضمائر الناس".

وتساءل القاضي: "شيء غريب، إن لم يكن عبثيا، ولا ندري حقيقة من يكون وراء هذا الذي يجري في البلاد؟ هل فعلا تصدر هذه المتناقضات عن عقل واحد إن كان هناك عقل يدير الأمور أصلا! ".

وكتب الرحموني اليوم 2 جانفي 2022،على صفحته بفايسبوك: "قوات الأمن  تخطف الناس في الشوارع وتحتجزهم في أماكن سرية تحت إشراف وزير الداخلية، الذي لا ينكر ذلك، وعميد المحامين يقص علينا كيف كانت زيارته إلى الأستاذ البحيري وهو معصوب العينين!. والهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب تستنكر عدم استجابة الداخلية لمطلبها حول معرفة مكان احتجاز مواطنين، والقضاء أمام كل هذا لا علم له بشيء.! "

وأضاف الرحموني: "في المقابل وزير تكنولوجيات الاتصال  يحدثنا عن إطلاق منصة الاستشارة الوطنية (التي لا أذن سمعت، ولا عين رأت ولا خطر على قلب بشر) ليعلن دخول البلاد في حوار، لا ندري مرماه ولا فحواه ولا كيف يديرونه، وبعض الإعلام يتحدث عن واجب وطني وسط اتهامات بالجوسسة على ضمائر الناس".

وتابع "وعموم البلاد في بداية عام جديد تغلي كالمرجل وتتوجس من سياسة المباغتة التي تهيمن على إدارة شؤون الدولة، ومما تخبئه لنا الأيام القادمة وما يتهدد حريتنا وقوتنا وصحتنا ومستقبل أبنائنا.!".

يذكر أنه تم اعتقال المحامي ونائب رئيس حركة النهضة نور الدين البحيري على يد فرقة أمنية صباح الجمعة 31 ديسمبر 2021، واقتياده إلى مكان احتجاز مجهول، قالت وزارة الداخلية إنّه محل إقامة جبرية اقتضتها "ضرورة حماية الأمن العام".

في نفس السياق