القاضي حمادي الرحماني: الانقلاب أنهى مشروعية مؤيديه صلب مؤسسات الدولة وأجهزتها

نشر من طرف الشاهد في الأحد 10 أكتوبر 2021 - 21:14
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 10 أوت 2022 - 18:10

اعتبر حمادي الرحماني، القاضي بمحكمة التعقيب، أنّ رفع الإقامة الجبرية اليوم الأحد عن عدد من الشخصيات، بقرار سياسي "رضوخا لضغوط المناضلين" هو "إهانة مجددة لمن وضعوا أنفسهم تحت ذمة الانقلاب للتبرير والتنظير والسكوت عن التنديد".

ورد ذلك في تدوينة للقاضي، على حسابه بموقع فايسبوك.

وأضاف الرحماني: "لا عزاء للرئيس الأول للمحكمة الإدارية الذي أهدر دعامات الحرية وأضر بسمعة المحكمة الإدارية". وذلك في إشارة إلى رفض القاضي عبد السلام مهدي قريصيعة الطعون التي تقدم بها للمحكمة المشمولون بقرار الإقامة الجبرية.

ورفعت اليوم الإقامة الجبرية التي فرضت، بقرار من المكلف بتسيير وزارة الداخلية، منذ 7 أسابيع، على عدد من الشخصيات بينهم الوزير السابق أنور معروف، وشوقي الطبيب الرئيس السابق للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنائبان يسري الدالي وزهير مخلوف..

وتابع الرحماني: "ولا عزاء للمجلس الأعلى للقضاء وخاصة مجلس القضاء العدلي الذي "باع" اختصاصه الحصري في تولي شؤون القضاة لرئيس الجمهورية ولوزير الداخلية. ولا عزاء لأشباه الحقوقيين الذين باعوا تاريخهم بلا ثمن".

وأشار الرحماني إلى من ساندوا القرارات التي تم اتخاذها منذ 25 جويلية وبرروها ومنها الإقامة الجبرية، واعتبر أنّ "من الفضائل غير المحسوبة للانقلاب البغيض أنه أنهى بنفسه مشروعية مؤيديه والموالين له صلب مؤسسات الدولة وأجهزتها، وعرّى تماما قوادة وطمع أحزاب وقوى سياسية، وألغى "الأوقاف" الحقوقية، وقضى على "الباتيندات" التجارية...وأنه حصر معركة الحرية نهائيا بين أعدائها الحقيقيين وأنصارها الحقيقيين. حيث لا مكان وسط ولا منزلة بين المنزلتين".

في نفس السياق