المبعوث الأممي غسان سلامة: طُعنت بالظهر في ليبيا من دول أعضاء بمجلس الأمن

نشر من طرف الشاهد في الخميس 2 جويلية 2020 - 11:26
اخر تاريخ تحديث الأحد 25 جويلية 2021 - 04:48

اتهم المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، دولا في مجلس الأمن الدولي بـ"النفاق"، و"طعنه في الظهر"، مشيرا إلى أنها دعمت هجوم مليشيا الانقلابي، خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس.

وتولى الدبلوماسي اللبناني هذه المهمة في جوان 2017 واستقال في 2 مارس الماضي ولم يتم تعيين خليفة له حتى اليوم، إثر تعثر جهوده لإنهاء النزاع عبر خطة أممية كانت تتضمن عقد مؤتمر حوار ليبي- ليبي شامل بمدينة غدامس (جنوب)، بمساعدة من "مركز الحوار الإنساني"، وهي منظمة دولية مستقلة مقرها في جنيف.

وقال سلامة، في مقابلة مع "مركز الحوار الإنساني"، إن "دولاً مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تآمرت ضد عقد المؤتمر الوطني في غدامس"، وفق حساب المركز على "تويتر".

وأضاف: "طُعنت في الظهر من جانب غالبية أعضاء مجلس الأمن".

ولم يسم سلامة هذه الدول، لكن أهم الدول بالمجلس هي الخمس دائمة العضوية (فرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين)، وهي تتمتع بحق النقص (الفيتو)، ما يمكنها من منع تمرير أي قرار غير مرغوب.

وتابع: "في اليوم الذي هاجم فيه حفتر طرابلس، حظي بدعم غالبية تلك الدول، بينما كنا نتعرض للانتقاد في ليبيا لأننا لم نوقفه".

وقال سلامة إن هجوم حفتر على طرابلس "أوقف عملية السلام، التي عملنا عليها لمدة عام كامل".

وشدد على أن "قادة دول مهمة لم يعد لديهم ضمير".

في نفس السياق