المنستير: الوضع الوبائي حرج جدّا

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 3 ماي 2021 - 20:41
اخر تاريخ تحديث الأحد 9 ماي 2021 - 21:03

يتّسم الوضع الوبائي بولاية المنستير بأنّه حرج جدّا وأنّ الجهة في حاجة إلى عدد أكثر من الأسرة بقسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير وفق ما أفاد (وات)، الإثنين، المدير الجهوي للصحّة بالمنستير حمّودة الببّة.

وبلغ المعدل الجهوي للإصابات لكل 100 ألف ساكن 173 إصابة خلال الأيّام 14 الأخيرة إلى غاية غرة ماي 2021. وسجّلت الجهة منذ بداية انتشار الجائحة الصحيّة مجموع 18 ألف و223 إصابة بفيروس كورونا منها 471 حالة وفاة.

وأكّد المدير الجهوي للصحّة، من ناحية أخرى، بأنّ عمليّات التلقيح ضدّ فيروس كورونا المستجد تواصلت، الإثنين، على مستوى المركز الجهوي عدد1 للتلقيح ضدّ فيروس كوفيد-19 بالمنستير والمركز الجهوي عدد2 للتلقيح ضدّ فيروس كوفيد19 بقصر هلال بشكل عادي.

وأضاف أنّه ينتظر في غضون الأسبوع الجاري ستنطلق عمليذات التلقيح بالمركز الجهوي عدد3 للتلقيح، الذّي سيم إحداثه بالمكنين بمجرد وصول بعض التجهيزات من وزارة الإشراف

وسجلت الجهة الأسبوع المنقضي (من 26 أفريل الى 1 ماي) تدعيم المستشفى المحلي بقصيبة المديوني بعدد من التجهيزات الطبية بقيمة جملية قدرها 70 ألف .دينار من بينها جهاز تحليل مخبري لمتابعة مرضى السكري بقيمة 50 ألف دينار تمّ توفيرها بفضل المجتمع المدني، بحسب الببّة.

وأفاد المدير العام للمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة، لطفي بوبكر، بأنّ مجموع أسرة الإنعاش بالمستشفى يقدّر ب32 سريرا موزعين على ثلاثة أقسام علاوة على توفّر حوالي 56 سرير أكسيجين في بقية الأقسام الأخرى.

وذكر، من ناحيته، ممثل الخليّة المحليّة لمجابهة فيروس كورونا ببلديّة المنستير والمتطوّع بالمركز الجهوي عدد1 للتلقيح ضدّ فيروس "كوفيد19" بالمنستير، حاتم حرزالله، أنّهم بصدد التقدّم في عمليّات التلقيح بالمركز باعتبار أنّ عدد المقبلين على المركز بصدد الارتفاع وهناك تطوّر في الوعي بأهميّة القيام بالتلقيح باعتباره الحل الوحيد للتصدي لهذا الفيروس وهو ما يسعدهم بعض الشيء بالرغم من التعب.

وأضاف أنّ الإشكال، الذّي مازال مطروحا بالجهة، هو عدم توفر، إلى حدّ الآن، لفريق متنقّل للتلقيح غير أنّ كلّ، الذّين لا يستطيعون التنّقل إلى المركز الجهوي عدد1 للتلقيح بالمنستير بسبب عدم توفّر كرسي متحرّك أو خضعوا إلى عمليّة جراحيّة أو كبار سن أو من حاملي الإعاقة ولا يمكنهم التحرّك والوصول بسهولة إلى المركز فإنّهم يساعدون سواء باستقبال الشخص عند وصوله أمام المركز أو يتحوّلون لمساعدة الأسرة في نقله إلى المركز.

في نفس السياق