النهضة تثمّن مساعي تجاوز الأزمة السياسية وتندد بالمتاجرين بدم بلعيد والبراهمي

نشر من طرف الشاهد في الخميس 11 فيفري 2021 - 20:20
اخر تاريخ تحديث الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 19:19

شدّدت حركة النهضة، في بيان اليوم 11 فيفري 2021، إثر اجتماع مكتبها التنفيذي، على ضرورة تكامل عمل كل هياكل الدولة وعلى أهمية العلاقة البناءة بين مختلف مؤسساتها التشريعية والتنفيذية والقضائية بما يؤهلها لمجابهة استحقاقات المرحلة الصعبة ويبعدها عن المناكفات السياسيّة.

وقالت الحركة إنّ الحوار الجدّي والمسؤول بين الأطراف المعنيّة هو الآلية الوحيدة الكفيلة بحل الأزمة المتعلّقة بمسألة التحوير الوزاري الذي أدخله هشام المشيشي على حكومته بمقتضى ما يخوّله له الدّستور من صلاحيات، وقفق تعبير البيان.

وعبّر البيان عن تقدير "الجهود الخيّرة التي ما فتئت تبذلها منظمات وأحزاب وشخصيات وطنيّة من أجل تجاوز الأزمة السياسيّة التي تعيشها البلاد في المدّة الأخيرة". وأضاف أنّ النهضة "تأمل أن تتعزّز جهودهم في قادم الأيام بما يحفظ التجربة الديمقراطيّة ويزيدها صلابة ويعزّز فاعليتها الاقتصادية والاجتماعية".

وإلى جانب ذلك، ثمّنت حركة النهضة الاتفاق المبرم بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل والذي تمّ بمقتضاه تفعيل الاتفاقيات السابقة بقطاع الوظيفة العمومية، وكذلك لقرار الترفيع في السقف السنوي لاسترجاع مصاريف الأمراض العادية للمنخرطين بالصندوق الوطني للتأمين على المرض.

وأدان البيان ما وصفه "تواصل المتاجرة بدم الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وما "تروّجه هيئة الدفاع عن الشهيدين من أباطيل ومزاعم وأوهام مجانبة".

ووصفت الحركة هذه الهيئة بأنّها "فاقدة لكل مصداقية" وتسعى "لتشويه حركة النهضة وزعيمها والمسّ من مكانتها الوطنيّة ومحاولة حسم خلافات سياسية بأدوات أمنية تحقيقا لمآرب خارجيّة مدفوعة الثمن".

في نفس السياق