النهضة تدعو إلى إعفاء كل التجهيزات الطبية من المعاليم الديوانية

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 2 جويلية 2021 - 20:43
اخر تاريخ تحديث السبت 18 سبتمبر 2021 - 02:53

عقد المكتب التنفيذي لحركة النهضة مساء يوم الخميس 1 جويلية 2021 اجتماعه الدوري تحت إشراف رئيس الحركة راشد الغنوشي، وقد خصّصه لمتابعة الوضعية الوبائية بالبلاد والتطورات الخطيرة التي تمّ تسجيلها خلال الأسابيع الأخيرة، ودراسة جملة من التدابير والمقترحات التي قدمها المكتب المتخصص لمحاصرة الوباء.

وأعلنت الحركة عن تكوين خلية أزمة مركزية تشارك فيها كل مؤسساتها للمساهمة في معاضدة مجهود الدولة لمحاربة الوباء.

ودعت إلى التطبيق الصارم للحجر الصحي في المدن ذات المستوى العالي من انتشار الوباء ومرافقة ذلك بالإجراءات الاجتماعية التي تيسر الالتزام بقرارات الحجر الصحي.

واعتبرت حركة النهضة أنّ أكبر تحد تواجهه بلادنا في هذه المرحلة الصعبة هو تحدي وباء كوفيد وأن محاربته أولوية وطنية قصوى يجب ان تُجند لها كل إمكانيات البلاد وتوفير المناخ المناسب لقيام وحدة وطنية وقوية تترفع عن المناكفات السياسية والجدالات العقيمة.

وأضافت في بلاغها أنّ النجاح في المعركة ضد هذا الوباء يقتضي تعاونا وتكاملا بين مختلف مؤسسات الدولة وتوحيد جهودها للقيام بواجبها الوطني في توفير التلاقيح وانقاذ أرواح المواطنين، وتدعو بهذه المناسبة رئيس الحكومة الى الإشراف المباشر على إدارة هذه المعركة والاستعانة بالكفاءات العلمية والسياسية ودعوة كل الأحزاب والمنظمات والجمعيات للانخراط في هذه المعركة عبر لجنة وطنية تتابع الحالة الوبائية وتضع الخطط والإجراءات المناسبة للحد من انتشارها والتخفيف من تداعياتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وشددت النهضة على ضرورة توفير التلاقيح لأنها أولوية قصوى يجب أن تبذل فيها كل مؤسسات الدولة المعنية الجهد اللازم وفق رؤية واضحة ومخططات شفافة وآجال معلومة.

ودعت رئيس الحكومة الى إصدار الأوامر التي تسمح بالشراءات المباشرة لكل المستلزمات الطبية في هذا الظرف الاستثنائي وإعفاء كل التجهيزات الطبية من المعاليم الديوانية وتسهيل وصولها للمستشفيات العموميّة وتسخير كل موارد الدولة المالية واللوجستية لمحاربة الوباء وفتح باب الانتداب الاستثنائي في القطاع الصحي.

ودعت البنوك والمؤسسات المالية ورجال الأعمال الى المساهمة في المجهود الوطني لمحاربة الوباء والوقوف الى جانب المؤسسات الصحية العموميّة في هذه الظروف الصعبة واعلاء قيم التضامن والتآزر.

في نفس السياق