الوالي الأسبق عبد الرزاق بن خليفة: خطّة الوالي هانت وأصبحت لعبة في عيون القائمين على الدولة

نشر من طرف الشاهد في السبت 27 نوفمبر 2021 - 13:56
اخر تاريخ تحديث الخميس 20 جانفي 2022 - 15:41

اعتبر عبد الرزاق بن خليفة، القاضي الإداري سابقا، الذي شغل منصب وال على بنزرت ثم على تونس، أنّ خطة الوالي "تحولت إلى لعبة".

يأتي موقف عبد الرزاق بن خليفة، تعليقا على الولاة الخمس الذين عيّنهم قيس سعيد على بنزرت وقفصة وصفاقس وبنعروس ومدنين. ولا يوجد في مسارهم الشخصي غير كونهم من تنسيقيات قيس سعيد الذي أشرفوا على حملته الانتخابية سنة 2019، وبعضهم من العاطلين العمل، دون أي خبرة تسيير إداري.

وأشار بن خليفة إلى المهام الكبرى التي يتحملها من يتولى هذا المنصب:

"الوالي مسؤول على التصرف في أغلب المشاريع الجهوية لمختلف الوزارات وهو آمر صرف.

الوالي رئيس المجلس الجهوي للأمن فهو مؤتمن على الأسرار الأمنية للجهة.

الوالي رئيس كل اللجان الجهوية بجهته.

الوالي له أكثر من 360 صلاحية أهمها غير قابل للتفويض مثل إسناد الرخص لاسيما في مجال النقل.

الوالي هو منشط العملية التنموية بالجهة وبه يتحسن أو يسوء تنفيذ المشاريع الجهوية.

الوالي يترأس اللجنة الجهوية للتنمية وله ان يوجه المقاربات التنموية بالجهة والتي على ضوئها تضبط الميزانية.

الوالي رئيس جماعة عمومية محلية هي المجلس الجهوي. وله في إطار ذلك برمجة مشاريع جهوية تنموية مستقلة عن المركز وفق الإمكانيات المتوفرة.

الوالي يراقب حسن أداء مختلف المديرين الجهوي ين لمختلف الوزارات وله اقتراح تغييرهم.

يمكن أن يرخص للوالي باللجوء إلى الجيش الوطني في حالات استثنائية".

وأضاف بن خليفة: "رغم أهميتها، هانت هذه الخطة في عيون القائمين على شأن الدولة وأصبحت لعبة".

في نفس السياق