بسبب انحيازه للكيان الصهيوني.. تقييم "فايسبوك" يهوي إلى أدنى مستوى له منذ انشاء التطبيق

نشر من طرف نور الدريدي في الثلاثاء 18 ماي 2021 - 13:59
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 - 10:35

 

انخفضت التقييمات الخاصة بفيسبوك وإنستغرام على متاجر التطبيقات إلى أدنى مستوى على الإطلاق بعد حملة استهدفت المحتوى الفلسطيني في ظل العدوان على غزة وخطط الاستيلاء على بيوت في حي الشيخ جراح، أتبعها ناشطون بحملة ضد الموقعين.

وبحسب ما ذكر موقع “عرب هاردوير”، فإن تطبيق فيس بوك للهواتف الذكية يظهر بتقييم 3.3 نجمة فقط من أصل 5 نجوم على متجر غوغل بلاي بينما يظهر على متجر App Store بتقييم 2.6 من 5.0. الانخفاض في تقييم التطبيق حدث سريعاً خلال الأيام القليلة الماضية فتطبيق فيس بوك كان بتقييم 4.0 على متجر Google Play منذ أقل من أسبوع.

ولم ينخفض تقييم تطبيق إنستاغرام بنفس المستوى الذي انخفض فيه تقييم تطبيق فيس بوك. تطبيق مشاركة الصور الشهير انخفض تقييمه من 4.2 نجمة إلى 3.9 نجمة في نفس الفترة الماضية على متجر غوغل بلاي بينما حافظ على تقييمه على متجر أبل محققاً 4.8 نجمة من 5 نجوم كأقصى تقييم ممكن.

وأرجع الموقع السبب وراء هذا التراجع إلى سياسة فيسبوك بحذف جزء كبير من المحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية. وظهرت دعوات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي بشن حملة على تطبيقات الشركة الأمريكية نظراً لسياستها المساندة للاحتلال والتي يبدو أنها نجحت حتى هذه اللحظة في الهدف منها.

وتلقى سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة حسام زملط، امس الاثنين رسالة رسمية من إدارة شركة "فيسبوك" و"واتساب" و"انستغرام" أعربت فيها عن اعتذارها لما جاء في الشكوى التي تقدمت بها دولة فلسطين عن تقاعس الشركة عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في احترام القانون الإنساني الدولي وحق الشعب الفلسطيني في التعبير عن الاضطهاد الذي يتعرض له، والنضال من أجل إنهائه.

وقالت الشركة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إنها ستنظر في حملات التحريض على العنف ضد الفلسطينيين في إسرائيل، ومن أعلى الهرم السياسي خصوصا رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو على منصاتها، والذي نتج عنه قتل المدنيين الفلسطينين في القدس وغزة والضفة والفلسطينين داخل أراضي العام 48.

وأقرت الرسالة بأخطاء الشركة في التعامل مع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من الفلسطينيين، وحذف منشورات وإغلاق حسابات بسبب استخدام كلمات مثل الأقصى المبارك. وأكدت الرسالة نية الشركة تصحيح هذه الأخطاء.

وعددت رسالة الشركة بنود الاحتجاج والمطالب التي تقدمت بها دولة فلسطين من خلال سفارتها في لندن والتي شملت:

- التوقف عن مساعي إسكات الصوت الفلسطيني ومناصري القضية الفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي.

- البدء بتفعيل نظام رقابة وحظر لحملات التحريض على القتل الرسمية والشعبية في إسرائيل.

- حذف منشورات وإغلاق حسابات لساسة دولة الاحتلال، وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن عرضت فلسطين أمثلة للتحريض على القتل من المستوى الرسمي الاسرائيلي.

- منع جيش الاحتلال الاسرائيلي من استخدام منصات التواصل الاجتماعي لبث الاشاعات والمعلومات الخاطئة والتحريض على العنف.

- مراقبة وحظر وسائل الاعلام الاسرائيلية التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي للتحريض على الكراهية والعنصرية والعنف.

 

في نفس السياق