بعد خسائر اقتصاديّة كبرى..تراجع كورونا ينعش آمال السياحة التونسيّة

نشر من طرف نور الدريدي في الأربعاء 10 جوان 2020 - 14:27
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 8 فيفري 2023 - 08:43

تعمل تونس على إيجاد طريقة تنقذ فيها موسمها السياحي واقتصادها الذي تضرر بشدة نتيجة لتفشي فيروس كورونا في البفترة الماضية.

 

وتستأنف تونس حركة الطيران وفتح مجالها الجوي، في السابع والعشرين من جوان الحالي، لاستقبال المسافرين والسيّاح إثر تسجيل تراجع كبير في انتشار الفيروس، وسيطرة السلطات الصحية على بؤر العدوى.

 

وبدأ مطار قرطاج بالاستعدادات عبر تعقيم الممرات وقاعات الانتظار وشبابيك التذاكر وغيرها، وتوفير المعدات الطبية لقياس درجة الحرارة والإبقاء على شرط الحجر الصحي للقادمين، مع تخفيف هذا الشرط تدريجياً.

 

وأكد وزير النقل أنور معروف، أنه ابتداء من 27 من الشهر الجاري سيتم فتح الأجواء، وأن الفرق الفنية تواصل عملها مع الأخذ في الاعتبار تطور الحالة الصحية في تونس وفي العالم.

 

من جانبهـ شدد وزير السياحة محمد علي التومي على أن الحكومة نجحت في السيطرة على وباء كورونا، ويجب التحوّل الآن لاستثمار هذا النجاح من الناحية الاقتصادية، خاصة قبيل بدء موسم السياحة.

 

وقدمت وزارة السياحة تصور بروتوكول صحي ليتم اعتماده في إنعاش السياحة، ومن هذه التدابير، وجوب احترام التباعد بين الطاولات والمظلات على الشواطئ والمسابح، وتجنب التجمعات سواء داخل الفندق أو خارجه. وسيطالب السائح بأن يجلب معه إلى جانب الكريم الواقي من الشمس، سائلا مطهرا يلازمه حيثما تنقل.

 

ويندرج البروتوكول الصحي في القطاع السياحي في اطار خطة عمل استراتيجية واستباقية اعدتها وزارة السياحة بهدف التحضير لعودة النشاط السياحي موفى الشهر الجاري، وضمانا لحسن استعداد مختلف المؤسسات السياحية للإستقبال التدريجي للوفود السياحية سواء التونسيين أو الاجانب.

 

وألقت جائحة فيروس كوفيد_19 بظلالها على قطاعات اقتصادية كثيرة في تونس، حيث شهد الاقتصاد التونسي، أسوأ ركود له منذ الاستقلال عام 1656 بسبب انهيار قطاع السياحة الحيوي.

 

وفي تشخيص للأزمة، قال نزار يعيش وزير المالية ومروان العباسي؛ محافظ البنك المركزي، في الرسالة الموجهة إلى صندوق النقد الدولي، إن السياحة التونسية مهددة بفقدان 400 ألف وظيفة وخسائر لا تقل عن 1.4 مليار دولار.

في نفس السياق