بلدان مجموعة السبع تعد بمساندة تونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي

عبّر سفير كندا بتونس باتريس كوزينو عند لقائه اليوم رئيس الحكومة هشام المشيشي بقصر الحكومة بالقصبة عن دعم بلاده المطلق لمجهودات الحكومة التونسية فيما يخص برنامج إصلاح الاقتصاد الوطني الذي وضعته الحكومة بالتشارك مع المنظمات الوطنية.

ونقل بلاغ لرئاسة الحكومة أنّ السفير الكندي شدّد على أن بلاده إضافة، إلى كل بلدان مجموعة السبع، ستقف مع تونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي معتبرا ان تونس ستتجاوز هذه الوضعية الاقتصادية الصعبة.

ومجموعة الدول الصناعية السبع، المعروفة أيضا باسم مجموعة السبع، تضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وكان المشيشي قد التقى صباح اليوم سفير إيطاليا بتونس الذي أكّد دعم بلاده لتونس في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.

وسيتحول فريق من الحكومة نهاية هذا الأسبوع إلى واشنطن لإجراء سلسلة من اللقاءات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وصرّح رئيس الحكومة، عند إشرافه أمس الإثنين على رابع لقاءات بيت الحكمة المخصصة للمشاورات حول الإنعاش الاقتصادي وتنشيط الاستثمار، بحضور محافظ البنك المركزي ومشاركة رئيس اتحاد الصناعة والتجارة ورئيس اتحاد الفلاحين وعدد من الخبراء في المجال الاقتصادي، أنه يعمل على حشد الدعم لمساندة برنامج تونس للإصلاح الاقتصادي من خلال التحدث مع شركاء تونس الاقتصاديين والشركاء الاستراتيجيين، مضيفا أنه كانت له لقاءات إيجابية مع سفراء عدد من الدول الصديقة والشقيقة مما سيدعم الثقة في بلادنا ويمكننا من الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعرفها بلادنا، وفق تعبير المشيشي.

واستقبل المشيشي أمس الإثنين سفير إسبانيا، وكان قد استقبل سفراء فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتمحورت اللقاءات حول الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به تونس، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي ستعرضه الحكومة على صندوق النقد الدولي في شهر ماي المقبل.

في نفس السياق