تتبع التونسيين عبر شرائح الهاتف.. رابطة حقوق الإنسان تطالب بتوضيح

نشر من طرف هاجر عبيدي في الإثنين 15 جوان 2020 - 11:12
اخر تاريخ تحديث الأحد 18 أفريل 2021 - 06:44

أكد رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ أنه "تم اعتماد شرائح الهواتف الجوالة من خلال قاعة العمليات في فترة الحجر الصحي الشامل، لمراقبة ومتابعة تجمعات المواطنين في صورة وجودها ومدى التزامهم بالحجر الصحي، وذلك في إطار اجراءات الحماية والتوقي من إنتشار الفيروس". كما أشار إلى أن ذلك تم بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية.

وتعقيبا على تصريح الفخفاخ أكد رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية شوقي قداس، في تصريح صحفي أن الهيئة لا علم لها بالإجراء الذي تحدّث عنه إلياس الفخفاخ المُتعلّق بتتبع شرائح هواتف التونسيين لمراقبة مدى إلتزامهم بالحجر الصحي.

وقال قداس: ''لا علم لنا بتاتا بهذا المشروع رغم استشارتنا في بقية المشاريع التي تهم المعطيات الشخصية''. وتابع ''في حال تم إجراؤه كما طُبّق في بقية الدول دون معرفة هويّة أصحاب الهواتف، فلا إشكال فيه''.

وأضاف ''هذا إجراء حصل في بقية دول العالم مع إحترام هوية ومعطيات المستخدمين للهواتف.. لكن المشروع الذي تحدّث عنه رئيس الحكومة لا علم لنا به بتاتا''.

وإلى جانب ذلك، أكد نائب رئيس رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان محمود الوسلاتي رفض الرابطة التدخل في المعطيات الشخصية من أي كان مطالبا بتوضيح ما حدث، خاصة في علاقة بالتنسيق مع هيئة حماية المعطيات الشخصية.

وطالب الوسلاتي في تصريح لموقع "الشاهد"، السلطات، بتوضيح الجهة التي تم التعاون معها، خاصة وأن معطيات المواطنين لدى المشغلين، مؤكدا أن التنسيقية الوطنية للحقوق والحريات التي تضم 10 جمعيات ستجتمع يوم الأربعاء المقبل ومن المنتظر أن يتم طرح الموضوع وإذا لزم الأمر الخروج بموقف موحد.

في نفس السياق