تطبيع المغرب مع إسرائيل.. دق لآخر إسفين في نعش الاتحاد المغاربي

نشر من طرف هاجر عبيدي في الجمعة 11 ديسمبر 2020 - 13:09
اخر تاريخ تحديث السبت 28 جانفي 2023 - 17:45

التحقت المملكة المغربية بركب البلدان العربية التي طبعت مع الكيان الصهيوني الغاصب، على غرار الإمارات والبحرين والسودان وغيرها، وبذلك تكون الدولة السادسة التي تخلت عن القضية الفلسطينية.

 وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن المغرب أصبح الدولة العربية الرابعة التي طبعت في 2020 علاقاتها مع إسرائيل.

ويشكل المغرب اليوم الدولة الرابعة التي توافق بوساطة ترامب على إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.

فهل أن تطبيع المغرب مع اسرائيل من شأنه أن ينهي الاتحاد المغاربي؟ وأي مستقبل للعلاقات بين بلدان الاتحاد؟

اعتبر المحلل السياسي، والديبلوماسي السابق، عبد الله العبيدي أن خطوة بهذا العمق، وسط محيط سياساته غير مطابقة لسياسات الشعب في المنطقة العربية، من شأنها أن تنهي الاتحاد المغاربي.

وأضاف العبيدي في تصريح لموقع "الشاهد" أن الاتحاد المغاربي ملغى بطبعه وأصبح مجرد هيكل خارجي مفرغ من أي تفاعل بين بلدانه الأعضاء حتى أن نسبة التبادل التجاري محتشمة والحدود بين دولتي المغرب والجزائر مغلقة منذ سنوات. واعتبر العبيدي أنّه بغياب التبادل والتعاون وانعدامهما بين البلدان المغاربية لا يمكن الحديث عن اتحاد من أساسه.

وتابع المتحدث "عن أي اتحاد نتحدث؟ ليبيا غير موجودة وموريتانيا لا نعرف ما هو موقعها. وحتى في تونس لم يعد هناك قناعات سياسية واضحة".

كما بين أن الاعتراف بسلطة المغرب على كل الصحراء الغربية مشابه تماما للاعتراف بسلطة إسرائيل على القدس، مبينا أن ما يحصل هو عربدة على مستوى السياسة الدولية.

وأضاف أن امريكا تشرع للعالم وليس لنفسها وأصبحت وكأنها حكومة دولية وتعترف بالصحراء الغربية، مشيرا إلى امكانية وجود مخطط أوسع يهدف الى بسط سلطتهم وتوسيع نفوذهم لبقية المنطقة على أمل دخول بقية البلدان الى بيت الطاعة طوعا.

وكانت مصر أول دولة عربية وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979، تلتها الأردن عام 1994 .

وسارع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الترحيب بالخطوة المغربية، وقال في تغريدة على موقع تويتر: "أثمن هذه الخطوة الهامة باعتبارها تحقق مزيدا من الاستقرار والتعاون الإقليمي في منطقتنا". وأكد أنه تابع "باهتمام بالغ التطور المهم بشأن اتفاق المغرب وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما برعاية أمريكية".

في نفس السياق