تقديم كتاب "العثمانيون في تونس.. التاريخ.. الآثار.. السكان وسلوكاتهم"

نشر من طرف الشاهد في الأربعاء 15 ديسمبر 2021 - 18:42
اخر تاريخ تحديث السبت 13 أوت 2022 - 07:32

الكتاب: العثمانيون في تونس 1505-1957.. التاريخ- الآثار- السكان وسلوكاتهم.

الكاتب: محمد الصالح بن مصطفى.

عدد الصفحات: 519.

 

يتوزع هذا الكتاب إلى ثلاثة أبواب رئيسية،

الباب الأول: يتعرض إلى الأحداث التاريخية والسياسية خلال عهد الأتراك العثمانيين بالبلاد التونسية.

الباب الثاني: يهتم بتعريف الآثار المعمارية خلال الحكم العثماني.

الباب الثالث: يتطرق إلى سلوكيات السكان من حيث أوضاعهم الاجتماعية والسلكية والثقافية.

يشير المؤلف إلى أنّ الغرض من هذا التأليف هو التعريف بحقبة هامة من تاريخ تونس الحديث والمعاصر، لأنّ الفترة الممتدة من 1505 إلى 1957 ساهمت بقدر كبير في وضع أسس الهوية التونسية، وفي تكوين مجتمع متماسك إلى حدّ ما، حتى في حالات التأزم التي عانت منها البلاد وسكانها.

إنّ الحكم المنبثق عن الوجود التركي العثماني، خاصة مع الحسينيين، ساهم في بلورة طابع تونسي ميّز البلاد وسكانها، ولا يزال تأثيره قائما إلى الآن، وهو الاستثناء التونسي مغاربيا وعربيا.

وتعرض الكاتب في الباب الأول إلى الأحداث السياسية التي عرفتها البلاد منذ 1505، وما تلاها من حكم الباشوات القصير، والدايات، وخاصة الدولتين المرادية والحسينية. واتّبع الباحث تخطيطا قوامه التسلسل التاريخي لتمكين القارئ من متابعة الأحداث التاريخية بسهولة.

ويخلص الكاتب إلى أنّ حكّام العهد التركي العثماني بنوا سلطتهم على قوة الجند، خاصة أنّهم جلبوا تقنيات عسكرية يجهلها سكان البلاد الأصليين.

وبصفة عامة، إلى سنة 1881 مارس كل حكام العهد التركي العثماني حكما فرديا مع هيمنة الأتراك العثمانيين، وبالخصوص الجند، إلى أن حلّ مكانهم المماليك والكراغلة، فسيطروا على دواليب الدولة من جيش وإدارة ومختلف الوظائف الأخرى مع الاستعانة بالأندلسيين والأعيان المحليين خاصة منذ القرن 19.

العربي الزوابي

في نفس السياق