"تقسيمٌ للتونسيّين" في خطاب رئيس الجمهورية .. مدونون "أقحمتَ الايديولوجيا حتّى في المناسبات الدينيّة !"

نشر من طرف نور الدريدي في الثلاثاء 13 أفريل 2021 - 10:42
اخر تاريخ تحديث الإثنين 21 جوان 2021 - 16:22

كالعادة لم يخل خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد والذي القاه بمناسبة حلول شهر رمضانمن عبارات "ناريّة" و"تهجمية" ضدّ "الهم" الذي دأب على قيس سعيد على عدم ذكرهم بالإسم والإكتفاء بمجرد التلميح.

وعلى صفحة رئاسة الجمهورية، اختلفت تعليقات التونسيين بين مرحب بخطاب الرئيس خاصة لأنه لم يرتجل وقرأ من الورقة، مما ساعده على ترتيب أفكاره والاسترسال، وبين ناقد له لكونه استغل منبرا دينيا لتوجيه رسائل سياسية عبر اختيار معجم "تقسيم وتهجمّ"، تعوّد رئيس الجمهورية على اعتماده في اغلب خطاباته.

وكتبت صباح لشهب "بكل أسف انت تُمارس الطبقيّة الدينيّة !!!

و السنة الفارطة وينك ؟؟؟

تفكرت تعطي كلمة هذه السنة للشعب التونسي من جامع الزيتونة لتُمرّر التهديد بعد العودة من مصر و تزيد تقسيم الشعب ؟".

وكتب آخر "هذه الهدية الاولى للشعب الذي انتخبه بعد زيارة ااسيسي كالعادة لا يقول خيرا

فرق بين الشعب هذا مسلم وهذا اسلامي".

قيس

قيس

وعلق محمد علي حسين "اولا رمضانك مبارك سيدي الرئيس و استغرب جمعك بين الدعوة للتسامح و السمو عن الشهوة و تلميحاتك المفهومة حول جزء من الشعب التونسي..أصلا كلمة اسلاميين كلمة استشراقية تعود إلى تصنيفات غربية " اللي بوستلو كتافو " سيدي الرئيس 😊 و الهدف الاصلي منها التمييز بين المسلمين الحركيين و المسلمين العاديين و الدليل أنك لن تجد أي منظمة أو حزب يسمي نفسه إسلامي إضافة إلى الأمثلة التي ذكرتها يوجد جماعة الاخوان المسلمين و ليس الاسلاميين".

وعلق احمد مبارك"حتى في المناسبات الدينية دخلتها الايديوليجية ربي يثبتنا على العقل و الدين و ربي ينظرلنا بالرحمة فهو نوع من الابتلاء.."

قيس

ورحب في المقابل آخرون باعتماد الرئيس لخطاب مكتوب بدل الارتجال الذي كان محل نقد كبير.

وكتب علاء الدين في تعليق على صفحة رئاسة الجمهورية " باهي كيف تقرى من الورقة تقول حاجة عندها معنى على الاقل ، رمضانك مبروك".

قيس

هذا وتوجّه رئيس الجمهورية قيس سعيد، أمس الاثنين ، برسالة تهنئة للشعب التونسي بمناسبة حلول شهر رمضان المعظّم.

وفي كلمة توجه بها للتونسيين من جامع الزيتونة المعمور قال قيس سعيد ان '' شهر رمضان ليس فرصة للاحتكار أو المضاربة في قوت الناس''، داعيا وعلى السلط العمومية إلى التصدي إلى من يتحكمون في الأسعار''.

وقال رئيس الجمهورية، ''لا تسامح مع من لا يعرف التسامح ولا تسامح مع من يتظاهر بالورع ولا يتذكر المقاصد الحقيقية للإسلام''، مضيفا ''ديننا الحنيف يقوم على التعاون والتآخي فليصم من أراد الصيام صادقا مؤمنا ثابتا وليصم عن كثير من المحرمات الأخرى خاصة عن الكذب والرياء والتجني لا في هذا الشهر فقط بل في سائر الايام''.

وتابع قيس سعيد ''رمضان ليس مجرد صيام عن الأكل والشرب والشهوات، ليس من الطقوس في ظاهرها عبادة وفي باطنها حسابات سياسية أرقامها من وضع الأباليس فلتلجم هذه الأباليس لا في شهر رمضان فقط

وخلص رئيس الدولة إلى القول : ''جعل الله هذا الشهر مباركا على الجميع وعلى الأمة الإسلامية كلها وحفظنا الله من الوباء ومن الأوبئة السياسية''.

في نفس السياق