تونس تدعو المجموعة الدولية إلى حمل المحتل على احترام القرارات الأممية

نشر من طرف مروى بن كيلاني في السبت 27 نوفمبر 2021 - 10:34
اخر تاريخ تحديث السبت 22 جانفي 2022 - 05:49

بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، دعت تونس المجموعة الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة في حمل القوّة القائمة بالاحتلال على احترام القرارات الأممية والشرعية الدولية بما يُنهي الاحتلال الذّي لازالت ترزح تحته فلسطين الشقيقة.
وجاء في بلاغ صادراليوم السبت عن وزارة الشؤون الخارجية ، أن هذا الاحتفال مع سائر المجموعة الدولية الذي يصادف يوم 29 نوفمبر من كلّ سنة ،هو فرصة متجدّدة للتذكير بحجم المعاناة المتواصلة للشعب الفلسطيني المناضل، لاسيما في ظلّ تمادي سلطات الاحتلال في سياساتها العدائية وخرقها الصارخ للقانون الدولي وانتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين ومقدساتهم وأرضهم ومقدرّاتهم الوطنية.
وجددت تونس تأكيد دعمها الثابت للقضيّة الفلسطينية العادلة ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في دفاعه عن حقوقه المشروعة التي لا تسقط بالتقادم، وفي مقدّمتها إقامة دولته المستقلة على أراضيه على حدود سنة 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
كما جددت رفضها القاطع لسياسة الاستيطان بكافة أشكاله سواء عبر بناء وحدات جديدة أو توسعتها أو مصادرة الأراضي أو هدم البيوت في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وذلك في خرق واضح للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني.
وطالبت تونس، المجموعة الدولية بالتدخّل العاجل لحمل سلطات الاحتلال على الالتزام بإيقاف سياسة الاستيطان وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة وآخرها قرار مجلس الأمن 2334 لسنة 2016، بما من شأنه أن يمنع إحداث تغيير على أرض الواقع ويدعم جهود إحلال السّلام في منطقة الشرق الأوسط.
وبينت أن العدوان الأخير لسلطات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية المحتلة في شهر رمضان المعظم، يؤكّد ضرورة التسريع في إطلاق مفاوضات جادّة وذات مصداقية وفق جدول زمني محدّد من أجل إرساء سلام عادل وشامل ودائم، سلام يُعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ويمكّنه من الحريّة والكرامة في ظلّ دولته المستقلّة وذات السيادة الكاملة.
وجددت تونس في هذا الإطار، دعمها للمبادرة الداعية إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات بمشاركة كافة الأطراف المعنية للانخراط في عمليّة سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والقرارات الأممية والمرجعيات ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وثمنت تونس من منطلق إيمانها بالدور المحوريّ الذي تضطلع به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تخفيف معاناة اللاجئين ودعم الاستقرار في المنطقة، الالتزام الجماعي من قبل الوكالة والبلدان المضيفة والمانحين الدوليين الذّي مكّن من مواصلة إسداء خدمات "الأونروا" الحيوية لفائدة اللاجئين الفلسطينيين، مرحبة باستئناف الولايات المتحدة الأمريكية تمويل هذه الوكالة.

في نفس السياق