جندوبة: الجمعية التونسية لمزارعي اللفت السكري تدين تعامل هياكل الدولة الرسمية مع منظومة اللفت السكري

نشر من طرف هاجر عبيدي في الثلاثاء 10 نوفمبر 2020 - 13:26
اخر تاريخ تحديث الخميس 7 جويلية 2022 - 10:58

 

أدانت الجمعية التونسية لمزارعي اللفت السكري بشدة تعامل هياكل الدولة الرسمية مع منظومة اللفت السكري واقتصار دورها على المتفرّج ظاهريا والساعي الى تدمير القطاع بدعمها الخفيّ للوبيات التوريد على حساب المجموعة الوطنية.

وادانت الجمعية ما اعتبرته استهتار صاحب مصنع اللفت السكري بجندوبة الذي حوّل مزارعي اللفت السكري الى دروع تفاوض وذلك من خلال التأخير في تجميع صابة اللفت السكري وهضم حقوق المزارعين في مختلف مراحل الموسم، متمسّكة في ذات الوقت بضرورة المحافظة على المصنع وتطوير أنشطته بما يضمن استمراريته ودعمه للاقتصاد الوطني.

وطالبت رئيس الحكومة بالتدخل العاجل لإنقاذ هذه المنظومة قبل فوات الأوان، محمّلة المسؤولية كاملة لوزارات الفلاحة والتجارة والمالية والصناعة التي اقتصر دورها على الفرجة.

ودعت في ذات الوقت مكوّنات المجتمع المدني الى الاستعداد لخوض تحركات ميدانية تهدف الى الكشف عن الأطراف التي لازالت تستهدف المنظومة وتنصل الدولة من مسؤوليتها الاجتماعية والاقتصادية.

وشدّدت الجمعية على اتهامها لادارة المصنع الوحيد المختص في تحويل اللفت السكري منذ سنوات باستغلاله لمعاناة والام الفلاحين والعمال وتحويلهم الى دروع تفاوض لتحقيق مصالحه بعناوين مختلفة معتمدا على مبررات وهمية لا علاقة لها بالواقع ولا تتعدى تظليل الجهات العاملة على النهوض الفعلي بهذا القطاع وتطويره وتوسيع مجاله في عدد من الجهات الأخرى، وفق ما ورد في ذات البيان.

ويأتي هذا البيان كمحاولة من الجمعية للفت انظار كافة الأطراف المتدخلة لما آلت اليه منظومة اللفت السكري ومزارعيه خلال السنوات الأخيرة وبشكل خاص خلال الموسم الفارط وبداية الموسم الحالي، لاسيما في ظل ما اعتبروه تنصلا من الدولة من مسؤوليتها تجاه ما يهدد هذا القطاع من مخاطر جدية وتجاهلها لمطالب المزارعين ومستقبل هذا القطاع من خلال دعمها لسياسة التوريد على حساب تامين حاجيات البلاد من مادة السكر الأساسية والتي لم يتعد الانتاج الوطني منها الى حد سنة 2020 الـ 6 بالمائة.

في نفس السياق